الثبات ـ عربي
اعتبر نائب رئيس الوزراء الجزائري الجديد، رمطان لعمامرة، أن القرارات، التي أصدرها رئيس البلاد عبد العزيز بوتفليقة، تاريخية وستؤدي إلى إقامة جمهورية ثانية في الجزائر، معتبراً إنها نقطة التحول الأكثر أهمية منذ الاستقلال سنة 1962 والأمر متروك الآن للنساء والرجال وخاصة الشباب في هذا البلد، للارتقاء إلى مستوى المسؤولية التاريخية للعمل معا على بناء هذا المستقبل.
ولفت إلى أنه عندما تتشكل الحكومة الجديدة، ستعطي الأولوية لإطلاق حوار واسع مع الشباب والقوى الحية في البلد، للتحضير سويا للمستقبل بهذه الاستحقاقات، والندوة الوطنية التي ستكون مستقلة وشاملة والتي يتعين عليها إعداد وتبني دستور جديد للجمهورية الثانية من أجل نظام سياسي جزائري جديد.
وتعهد بضمان الحرية المطلقة، مؤكداً أن الحكومة الجديدة سيتم إنشاؤها لتصب الجرعة اللازمة من الحياد في عملية تنظيم الانتخابات الرئاسية، موضحاً أن الندوة الوطنية الجامعة والمستقلة ستكون الإطار والبوتقة التي ستنشأ فيها الجمهورية الثانية التي ندعو اليها بشدة.
المقاتل التركستاني "أبو دجانة" خلف القضبان.. السجون السورية تفتح أبوابها تنفيذا لعفو رئاسي
فرار أكثر من 20 ألف سجين من مخيم الهول وانتشارهم في سوريا وتركيا والعراق
الأمم المتحدة: الدعم السريع ارتكب إبادة جماعية في الفاشر
هل "يمهد للتسوية السياسية والمصالحات"؟.. قراءة في العفو الرئاسي العام في سوريا