الثبات ـ عربي
تسببت مسؤولة تونسية بموجة من الاستنكار داخل البلاد، بعد استخدامها لمصطلح عنصري مثير للجدل، حيث دعاها عدد من السياسيين لـ«الاعتذار» للتونسيين بعد الإساءة إلى جزء كبير منهم، فيما طالب أحد الأحزاب بإقالتها من منصبها.
وتداول نشطاء على موقع فيسبوك، فيديو يتضمن نقاشا حادا بين رئيسة بلدية باردو زينب بن حسين (مرشحة مستقلة عن حركة النهضة)، وأحد المواطنين، حيث ردت بن حسين على اعتراض سكان المنطقة على مشروع سكة الحديد بقولها نحن أبناء باردو ولسنا «من وراء البلايك» وقلوبنا على المدينة أكثر منكم.
وعبارة «من وراء البلايك»، هي مصطلح عنصري يُستخدم في تونس للدلالة على سكان المناطق الداخلية والنائية القادمين إلى العاصمة، وهو يستخدم للتعبير عن «دونية» الشخص المخاطَب، وعادة ما يثير استخدامه في تونس غضبا كبيرا.
عبارة بن حسين أثارت موجة استنكار دخل الطبقة السياسية، وخاصة لدى حركة النهضة، حيث دوّن لطفي زيتون، المستشار السياسي لرئيس الحركة على صفحته في موقع فيسبوك، أن رئيسة المجلس البلدي في باردو والمرشحة المستقلة عن حزب حركة النهضة، تلفظت بكلام عنصري، وحركة النهضة تعتذر لكل التونسيين عن هذا الوصف غير المناسب.
المقاتل التركستاني "أبو دجانة" خلف القضبان.. السجون السورية تفتح أبوابها تنفيذا لعفو رئاسي
فرار أكثر من 20 ألف سجين من مخيم الهول وانتشارهم في سوريا وتركيا والعراق
الأمم المتحدة: الدعم السريع ارتكب إبادة جماعية في الفاشر
هل "يمهد للتسوية السياسية والمصالحات"؟.. قراءة في العفو الرئاسي العام في سوريا