الثبات ـ عربي
نشرت صحيفة "بوبليكو" الإسبانية، تقريرا أشارت فيه إلى أنه على الرغم من كون السعودية بلدا تتمتع فيه المرأة بالحق في التعليم، إلا أنها ضحية التمييز الجندري، إذ أن وضعيتها في العمل هشة وغير مستقرة، حيث تمثل النساء 13% من القوة العاملة فقط.
وبحسب التقرير العالمي للفوارق بين الجنسين، فقد احتلت السعودية المرتبة 141 من أصل 144 دولة حول العالم فيما يتعلق بحرية المرأة.
وفيما يتعلق بوصاية الرجل على المرأة، فقد رأت منظمة "هيومن رايتس ووتش" أن مفهوم "الوصاية" يشكل أكبر عائق أمام حقوق المرأة، إذ تحتاج النساء السعوديات إلى موافقة ولي الأمر للقيام بمجموعة من الأنشطة مثل السفر أو الحصول على جواز سفر أو الزواج أو الطلاق أو توقيع العقود.
ولفتت المنظمة في تقرير لها إلى أن المرأة التي تعاني من الانتهاكات في منزلها لا تستطيع إبلاغ السلطات عما تعرضت له ما لم تحصل على موافقة ولي أمرها، حتى إذا كان المعتدي هو الوصي عليها.
المقاتل التركستاني "أبو دجانة" خلف القضبان.. السجون السورية تفتح أبوابها تنفيذا لعفو رئاسي
فرار أكثر من 20 ألف سجين من مخيم الهول وانتشارهم في سوريا وتركيا والعراق
الأمم المتحدة: الدعم السريع ارتكب إبادة جماعية في الفاشر
هل "يمهد للتسوية السياسية والمصالحات"؟.. قراءة في العفو الرئاسي العام في سوريا