الثبات ـ عربي
سادت حالة من الغضب بين أطباء مصر بسبب جملة في كتاب مدرسي اعتبرها الكثير اتهاماً صريحاً لهم بممارسة تجارة الأعضاء البشرية.
وورد الاتهام في كتاب الصف الثاني في المرحلة الثانوية، حيث وردت جملة أن بعض الأطباء الأشرار يتعاونون مع العصابات التي تخطف الأطفال من أجل سرقة أعضائهم ليستخدموها في عمليات زراعة الأعضاء.
وفور تزايد حالة الغضب بين أعضاء النقابة تدخل الدكتور طارق شوقي، وزير التربية والتعليم، معرباً عن أسفه عبر خطاب توجه به إلى الدكتور حسين خيري، نقيب الأطباء، أكد خلاله عميق احترامه وتقديره لما تبذله نقابة الأطباء وجموع أعضائها الذين يمثلون ملائكة الرحمة بما يبذلونه من جهود مخلصة في سبيل توفير رعاية صحية للمواطنين بطول البلاد وعرضها،
وتعهد الوزير بحذف الكلمة التي أثارت غضب النقابة وأعضائها من الكتاب المذكور وأشار بيان لوزارة التربية والتعليم إلى أن الوزير اجتمع مع مساعديه وشدد على حذف كلمة «الأطباء» من الجملة لرفع العتب ولتصحيح المعنى، وأشارإلى أن العبارة محل الشكوى لم تعمم صفة الأشرار على جميع الأطباء ولم تذكر الأطباء المصريين على وجه التحديد، وأن العبارة بشكل عام بمثابة رسالة لتوخي الحذر من عصابات خطف الأطفال وليس من الأطباء.
المقاتل التركستاني "أبو دجانة" خلف القضبان.. السجون السورية تفتح أبوابها تنفيذا لعفو رئاسي
فرار أكثر من 20 ألف سجين من مخيم الهول وانتشارهم في سوريا وتركيا والعراق
الأمم المتحدة: الدعم السريع ارتكب إبادة جماعية في الفاشر
هل "يمهد للتسوية السياسية والمصالحات"؟.. قراءة في العفو الرئاسي العام في سوريا