الثبات ـ فلسطين
أكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أن إغلاق الاحتلال باب الرحمة في المسجد الأقصى، وشن حملة اعتقالات بحق الشباب المقدسي، وطرد بعض العائلات من بيوتهم هو تصعيد صهيوني جديد ممنهج ومخطط له.
وبينت الجبهة، في بيان لها اليوم الاثنين، أن التصعيد الإسرائيلي يأتي استمراراً للهجمة المتواصلة على مدينة القدس، وضمن سياسات التهويد التي لم تتوقف لحظة والهادفة إلى السيطرة على المسجد الأقصى زمانياً ومكانياً، كما تأتي في سياق الدعاية الانتخابية وكسب أصوات الشارع في الكيان الغارق في التطرف والإجرام.
وحيت الجبهة التحدي والتصدي الأسطوري الذي يبديه أهالي مدينة القدس، معربة عن ثقتها بأنهم سيجبرون الاحتلال على فتح الباب كما نجحوا في السابق في إفشال تركيب البوابات أمام مداخل المسجد الأقصى.
“حماس” دانت استهداف مخيم البداوي: جريمة نكراء تتجاوز كل القوانين والأعراف
المقاومة الفلسطينية تدين العدوان الأميركي–الإسرائيلي على إيران وتدعو لوحدة الصف في مواجهته
حواجز وانتشار عسكري.. الاحتلال يقيد صلاة الجمعة بالمسجد الأقصى
إصابة فتيين شمال رام الله… وحملة اقتحامات واعتقالات بعدة مدن في الضفة الغربية