الثبات ـ مصر
بعد 97 عاما على اكتشاف مقبرة الملك الأشهر توت عنخ آمون، التي كانت تحوي مومياء الملك الشاب المدفونة منذ أكثر من ثلاثة آلاف عام، أعادت مصر فتح المقبرة في صورة غير مسبوقة، بعد عمل دؤوب على إصلاح أضرار سببها الأتربة والرطوبة وتوافد الزائرين، كما شهد العمل واقعة "مرعبة".
وتمت أيضا إعادة النقوش الأثرية التي تزين الجدران والسقف إلى الحالة التي كانت عليها عندما دخل عالم الآثار البريطاني هوارد كارتر المقبرة لأول مرة عام 1922.
وتضمنت عملية الترميم التي استغرقت 10 سنوات تركيب أرضيات خشبية ووسائل إضاءة مما تطلب نقل توت عنخ آمون نفسه.
وبدأ متخصصون وعلماء في الترميم والمعمار والبيئة بعمليات تحليل استغرقت حوالي 5 سنوات، والتي خلصت إلى وجود تأثير بيئي إلى جانب أضرار ناتجة عن توافد الزوار منها أضرار لحقت بنقوش الجدران وخدوش وفقدان بعض القطع.
مقتل شخص وإصابة 6 آخرين على الأقل في حادث إطلاق نار في مدينة مينيابوليس الأمريكية
16 قتيلًا في انقلاب حافلة جنوب سيناء
فيضانات النيبال والتبت ترفع حصيلة الكارثة إلى 955 قتيلاً ونحو 4500 مفقود
ارتفاع حصيلة ضحايا فيضانات النيبال إلى 626 قتيلاً