يتواصل إطلاق المواقف الدولية المؤيدة للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو بوجه المحاولات الأميركية الفاشلة لتحقيق إجماع دولي حول الإطاحة به، وسط تحذيرِ واشنطن من التدخل في شؤون فنزويلا الداخلية.
الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وفي أبرز التطورات، أعلن مادورو إغلاق سفارة بلاده وكافة القنصليات في الولايات المتحدة الأميركية، بعدما أنذر الدبلوماسيين الأميركيين لمغادرة البلاد، فيما قال وزير الخارجية الفنزويلي خورخي أريازا إن الولايات المتحدة لا تقف وراء محاولة الإنقلاب في البلاد فحسب، وإنما تقودها.
وفي المواقف الرافضة محاولة الانقلاب على الرئيس الفنزويلي، أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين دعمه السلطات الشرعيّة في فنزويلا بقيادة مادورو، معتبراً أن التدخل الخارجي التخريبي في شؤون فنزويلا ينتهك المبادئ الأساسية للقانون الدولي، فيما أعلنت وزارة الخارجية الصينية معارضة بكين التدخل الأجنبي في شؤون فنزويلا الداخلية.
بدوره، أكد الرئيس التركي رجب طيّب أردوغان استحالة موافقة أنقرة على ما يجري في فنزويلا، مشيراً إلى أنّ عدم إحترام النتائج الصادرة عن الإنتخابات ليس ديمقراطية.
كما دانت سوريا تمادي الإدارة الأمريكية وتدخلها السافر في شؤون جمهورية فنزويلا، مؤكدة أنه يشكل انتهاكاً فاضحاً لكل الأعراف والقوانين الدولية واعتداء صارخاً على السيادة الفنزويلية.
وقال مصدر رسمي في وزارة الخارجية السورية إن السياسات التخريبية للإدارة الأمريكية في مختلف بقاع العالم وتجاهلها الشرعية الدولية يشكل السبب الأساس وراء التوترات وحال عدم الاستقرار في عالمنا. في المقابل، دعا وزير الخارجيّة الأميركي مايك بومبيو منظّمة الدول الأميركيّة إلى الإعتراف بخوان غوايدو رئيسًاً بالوكالة لفنزويلا غير أنّ الدول الأعضاء في هذه المنظّمة لم تتوصّل إلى موقف موحّد، وخلال اجتماع طارئ للمنظّمة في واشنطن حذّر بومبيو ما أسماه "النظام غير الشرعيّ" لنيكولاس مادورو من أيّ قرارٍ باستخدام العنف لمنع الإنتقال الديموقراطي السلمي، مطالبًا قوّات الأمن الفنزويليّة بحماية غوايدو.
وبطلب من وزير الخارجيّة الأميركي، يعقد مجلس الأمن الدولي بعد غدٍ السبت جلسة طارئة للبحث في تطوّرات الوضع في فنزويلا.
المقاتل التركستاني "أبو دجانة" خلف القضبان.. السجون السورية تفتح أبوابها تنفيذا لعفو رئاسي
فرار أكثر من 20 ألف سجين من مخيم الهول وانتشارهم في سوريا وتركيا والعراق
الأمم المتحدة: الدعم السريع ارتكب إبادة جماعية في الفاشر
هل "يمهد للتسوية السياسية والمصالحات"؟.. قراءة في العفو الرئاسي العام في سوريا