أكد الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، في كلمة أمام أنصاره في العاصمة كاراكاس، "أننا لا نريد العودة إلى عهد التدخلات الأميركية"، مشيراً إلى "أنني سأبقى في قصر الرئاسة مع أصوات الشعب الذي هو الوحيد من ينتخب رئيسا دستوريا لفنزويلا".
وأعلن مادورو عن قطع العلاقات الدبلوماسية بين فنزويلا والولايات المتحدة، مانحاً البعثة الدبلوماسية الأميركية 72 ساعة لمغادرة فنزويلا.
ولفت إلى "أننا نحن الأغلبية ونحن شعب هوغو تشافيز"، موجهاً التحية للرئيس التركي رجب طيب أردوغان على وقوفه إلى جانب فنزويلا.
واتهم مادورو وسائل الإعلام الدولية بتجاهل تظاهرات مؤيديه وبالتلاعب بالوقائع في بلاده، مؤكداً أن الولايات المتحدة حاولت انقلاب في فنزويلا، داعياً الجيش إلى الحفاظ على الوحدة والانضباط.
وكان رئيس الجمعية الوطنية "البرلمان" خوان غواديو قد أعلن نفسه رئيسا لفنزويلا بدلاً من نيكولاس مادورو وقد اعترف بشرعيته كل من الولايات المتحدة وكندا والبرازيل وكولومبيا والأرجنتين والبيرو.
المقاتل التركستاني "أبو دجانة" خلف القضبان.. السجون السورية تفتح أبوابها تنفيذا لعفو رئاسي
فرار أكثر من 20 ألف سجين من مخيم الهول وانتشارهم في سوريا وتركيا والعراق
الأمم المتحدة: الدعم السريع ارتكب إبادة جماعية في الفاشر
هل "يمهد للتسوية السياسية والمصالحات"؟.. قراءة في العفو الرئاسي العام في سوريا