كشفت صحيفة "هآرتس" العبرية، أنّ سلطات الاحتلال سربت لمقاولين موقعاً أثرياً هاماً لبلدة عربية يقع على تلة ويعرف بإسم النبي زكريا، يعود تاريخه إلى 1200 عام، أي إلى فترة الحكم الإسلامي في فلسطين، من أجل بناء مركز لوجيستي لمستوطنة "موديعين" شمال القدس المحتلة، واكتشف علماء آثار هذا الموقع الذي عاش المسلمون والمسيحيون فيه جنبا إلى جنب، وعثروا على منازل فخمة مزينة بالفسيفساء والأقواس وآبار المياه المغطاة بالكبريت، ومكابس الزيتون، وورش الزجاج المشيدة منذ حوالي ألف عام، وتقع التلة شمال غرب مستوطنة "موديعين" وتحيط بها كنوز أثرية على طول الطريق القديم المؤدي من يافا إلى القدس، وكانت الاكتشافات السابقة في المنطقة عبارة عن دير بيزنطي، وكهوف استخدمها رهبان منعزلون وموقع الدفن الروماني، ودعا ناشطون محليون إلى وقف تدمير الموقع الأثري، واعتبر وا هدم مكان كهذا جريمة بكل بساطة.
“حماس” دانت استهداف مخيم البداوي: جريمة نكراء تتجاوز كل القوانين والأعراف
المقاومة الفلسطينية تدين العدوان الأميركي–الإسرائيلي على إيران وتدعو لوحدة الصف في مواجهته
حواجز وانتشار عسكري.. الاحتلال يقيد صلاة الجمعة بالمسجد الأقصى
إصابة فتيين شمال رام الله… وحملة اقتحامات واعتقالات بعدة مدن في الضفة الغربية