يشهد اليمن ارتفاعاً في عدد وفيات الأمهات خلال السنوات الأخيرة، حيث تقول الجمعية اليمنية للصحة الإنجابية (غير حكومية) إن عدد وفيات الأمهات في اليمن قد يصل إلى 3600 امرأة سنوياً، بمعدل عشر حالات يومياً.
وتقول الأمم المتحدة إن اليمن تصدر أعلى نسب وفيات الأمهات في المنطقة العربية، حيث يبلغ خطر وفاة المرأة لأسباب ذات صلة بالحمل 1 من كل ستين حالة.
ويرى الناطق باسم وزارة الصحة في صنعاء الدكتور يوسف الحاضري أن ما يحدث في الجانب الصحي بسبب هشاشة الخدمات والمراكز الصحية خلال الأربعين عاما الماضية، أي في حكم الرئيس السابق علي عبد الله صالح.
وقال الحاضري إن "العدوان" قد استهدف البنى التحتية التي هي في الأصل هشة، ليرتفع عدد الوفيات بشكل أكبر عما كان عليه الوضع سابقا. وأشار إلى أن الحرب تسببت في إغلاق 45% من المراكز الصحية، إما لتدميرها خلال الحرب، أو بسبب انقطاع ميزانيتها بسبب الحرب الاقتصادية التي مارسها العدوان والحصار، متهماً في الوقت ذاته حكومة الرئيس المستقيل عبد ربه منصور هادي بقطع مرتبات العاملين في القطاع الصحي بعد نقل البنك المركزي إلى عدن.
وحذر الحاضري من حدوث كارثة صحية في اليمن إذا لم يتم اتخاذ إجراءات، وفي مقدمتها رفع الحصار عن اليمن، بحسب قوله.
وتبيّن تقارير الأمم المتحدة وجود ما يقدر بنحو ثلاثة ملايين امرأة وفتاة في سن الإنجاب في جميع أنحاء اليمن بحاجة إلى خدمات الصحة الإنجابية الحيوية.
المصدر: وكالات
المقاتل التركستاني "أبو دجانة" خلف القضبان.. السجون السورية تفتح أبوابها تنفيذا لعفو رئاسي
فرار أكثر من 20 ألف سجين من مخيم الهول وانتشارهم في سوريا وتركيا والعراق
الأمم المتحدة: الدعم السريع ارتكب إبادة جماعية في الفاشر
هل "يمهد للتسوية السياسية والمصالحات"؟.. قراءة في العفو الرئاسي العام في سوريا