الخارجية الفلسطينية تطالب بلجنة تقصي حقائق في الحفريات أسفل المسجد الاقصى

الثلاثاء 14 كانون الثاني , 2020 01:27 توقيت بيروت فـلـســطين

الثبات ـ فلسطين

حذرت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية من مخاطر الحفريات التي يقوم بها الاحتلال الاسرائيلي وطواقمه وأذرعه المختلفة أسفل المسجد الأقصى المبارك والبلدة القديمة في القدس.

وقالت الوزارة في بيان لها، إن "سلطات الاحتلال تقوم بأعمال حفريات واسعة النطاق في تلك المنطقة لا تكشف عن طبيعتها، وغالباً ما تظهر نتائجها الكارثية في فصل الشتاء عبر تشققات كبيرة في منازل المواطنين ومحلاتهم التجارية، مما يؤدي عادة الى تسرب المياه من الأعلى والأسفل وإغراق أجزاء منها.

 بالإضافة الى تصدعات في الطرق والجدران، وسط اهمال واسع النطاق ومتعمد من قِبل طواقم بلدية الإحتلال، التي تلجأ لمحاولة ابتزاز المواطنين لاخلاء منازلهم بحجة تلك الانهيارات والتشققات، لتنفيذ مشاريع استيطانية تهويدية في المناطق المحاذية للمسجد الاقصى المبارك، علماً بأن عدد من تلك المباني المهددة بالحفريات هي مبانٍ تاريخية وأثرية.

وأدانت الوزارة ، حفريات سلطات الإحتلال المتواصلة في القدس الشرقية المحتلة والهادفة بالاساس الى تغيير الواقع التاريخي والقانوني القائم، ومحاولة فرض رواية الإحتلال بالقوة من خلال تزوير المعالم الأثرية الموجودة فوق الأرض وفي باطنها.

وحملت وزارة الخارجية والمغتربين الحكومتين الأمريكية والاسرائيلية المسؤولية الكاملة عن نتائج وتداعيات الحفريات التهويدية الاستعمارية.

وطالبت المجتمع الدولي ومنظماته ومؤسساته المختصة وفي مقدمتها اليونسكو تحمل المسؤولية الدولية وإجبار سلطات الاحتلال على وقف تلك الحفريات فوراً، وتدعوها لتشكيل لجنة تقصي حقائق للوقوف على حفريات الاحتلال ومخاطرها.

واعتبرت الوزارة أن حفريات الاحتلال في محيط الاقصى المبارك جريمة وفقاً للقانون الدولي واتفاقيات جنيف لابد من محاسبة المسؤولين الاسرائيليين عنها.
 


مقالات وأخبار مرتبطة
رجَال الشَهيد سُليمَـاني يفـقـَــأون «عـين الأسـد»
الجيش الأميركي يعترف بوقوع إصابات في صفوفه بعد أيام من صواريخ "عين الأسد"
ليس فقط ضم الأغوار بل ضم الضفة الغربية مخطـط الإحـتــلال يـتـقـدم بصـمــت
كيف تعرف أهل الحق فــي زمــن الفـتـن؟
من ذاكرة التاريخ

عاجل