الشيخ جبري: المولد النبوي مناسبة للعودة إلى الأخلاق والمبادئ المحمدية

الجمعة 08 تشرين الثاني , 2019 02:08 توقيت بيروت لـبـــــــنـان

الثبات ـ لبنان

اعتبر أمين عام حركة الأمة فضيلة الشيخ عبد الله جبري، أن نفحات الذكرى العطرة لمولد الرسول (صلى الله عليه وسلم) التي تعيشها الأمة الإسلامية والعربية هذه الأيام مناسبة لنستذكر نهج صاحب المناسبة كخير نموذج يحتذى به، لاسيما بعدما وقع أغلبنا في فخ الطائفية والمذهبية، وغدا الدم هو اللون الذي تروى به أرض العرب والمسلمين.

وقال فضيلته خلال خطبة الجمعة التي ألقاها على منبر مسجد ومجمع كلية الدعوة الإسلامية، في الوقت الذي نجد العراق غارقاً في مستنقع الدم، ولبنان مهدداً بنار الفتنة،يبدو أنه لن يكون بوسع أحد، أقله في الوقت القريب، إيقاف حالة التمزق التي تعصف بنا فحكمة الكبار غائبة، وأهلها بين حليم يخاف أن ينطق، وحكيم ابتلع سم السياسة ومالها فغصّ وسكت، ومسؤول آخر اختار الاعتكاف في وقت الحاجة إليه، ورأى أن يغيب في العزلة أو الاعتزال، بينما يقطف العدو الصهيوني وقوى عالمية أخرى تعنيها مصالحها قبل العدالة والحرية والديمقراطية والأناشيد الثورية، تقطف كل الثمار المادية والمعنوية والاستراتيجية والسياسية لهذا الصراع الدائر، من دون أن تتحمل أي عناء أو تخشى أية عواقب.

واعتبر فضيلته أنه بسبب عدم التزامنا بالسيرة النبوية الشريفة، وأخلاق المصطفى (عليه الصلاة والسلام)، وعدم اتقاننا إلا فن الكلام والاحتفال بالمناسبات دون أن نقرأها ونفهم دروسها، انتصر الآخرون علينا في كل شيء، ولم نتمكن من التحرك إلى الأمام خطوة واحدة، فلا نحن تمسكنا بمبادئنا وقيَمنا وأصول ديننا، ولا أخذنا بأسباب القوة والعلوم والإنجازات والتطور الذي تشهده دول وشعوب العالم، فبقينا أسرى الجهل والتخلف، ولم تعد لنا أية إسهامات وإضافات على الحضارة العالمية في إنتاجها العلمي والمعرفي والثقافي والصناعي والغذائي.


مقالات وأخبار مرتبطة
أسبُوع الوَحدة الإسلاميَة
ذكْرى المَولدُ النَبويُ الشَريف
غزة هاشم.. مُرابطون يصنَعون الانتصَار َ
لبنان لحظة بلحظة
من ذاكرة التاريخ

عاجل