شد عضلات الوجه.. طرق علاج للحفاظ على مظهرك

الجمعة 20 أيلول , 2019 06:25 توقيت بيروت صحة وتغذية

الثبات ـ صحة وتغذية

يُعد شد عضلات الوجه معاناة شائعة لدى كثيرين حول العالم، وهي عبارة عن تشنجات تنتج عن إصابة والتهاب مفصل الفك بمشاكل صحية مثل جرح عضلات الفك، كما تسفر عنها الضغوطات النفسية التي قد تكون نتيجة ضغط الشخص على أسنانه، وطحن الأسنان، وتمزق عضلات الفك، وانزلاق قرص الفك.

وقد يسبب ذلك آلامًا كبيرة لا تحتمل في بعض الحالات، وغالبًا ما يحتاج الأمر إلى زيارة الطبيب المختص؛ حتى لا يتطور الأمر، ولكن ما علاج شد عضلات الوجه؟

هناك طرق عدة يتم اتباعها لتخفيف آلام شد عضلات الوجه، منها وضع كمادات باردة على المنطقة التي يوجد بها الألم أو الشد، لمدة تزيد على 10 دقائق، يعقبها عمل التمرينات المتبعة للمساعدة في تمدد العضلات، ثم وضع كمادة دافئة على منطقة الألم نفسها لمدة 5 دقائق.

وتكرار ذلك بشكل يومي حتى يزول الألم، وضرورة تناول الأطعمة المهروسة والطرية وتجنب الصلبة منها، وعدم فتح فمك بشكل كامل، خاصة في حال تناول الطعام أو الصراخ أو التثاؤب. 

شد عضلات الوجه

كما يجب الامتناع عن سند الذقن باليد، أو اللجوء لعادة تثبيت الهاتف بين الأذن والرقبة، وضرورة الاهتمام بأن تكون الرأس والرقبة في وضعيتهما الطبيعية السليمة، ويجب أن تضغط على أسنانك السفلية أو العلوية، ودائماً عليك أن تترك مسافة فاصلة بينهما.

ولعلاج شد عضلات الوجه هناك مجموعة من العلاجات المتبعة في تلك الحالة منها استخدام الأدوية الباسطة للعضلات، وتعمل تلك الأدوية على الحد من شد العضلات وتمنع حدوث الشد، ولكن يجب ألا تزيد مدة استخدامها على 21 يومًا، ولا تقل عن 14 يومًا حتى تؤتي مفعولها، كما يمكن تناول الأدوية المضادة للاكتئاب.

ويعتمد الطبيب وصف تلك الأدوية التي تعمل على الحد من احتمالات حدوث التهاب العضلات الذي بدوره يؤدي إلى شد عضلات الوجه، وتخفف من الآلام المصاحبة لتلك الالتهابات. 

علاج شد عضلات الوجه

ويمكن أن يكون العلاج الطبيعي حلًا مناسبًا لـ علاج شد عضلات الوجه، وذلك يكون بعدد من التمرينات المعدة خصيصًا لمنطقة الوجه والشد بها، وتتضمن وضع الكمادات الدافئة على المنطقة التي تعاني من الشد، وفي النهاية يمكن استخدام التدخل الجراحي، وذلك يكون في الحالات المزمنة لشد عضلات الوجه. 

ولكن يتم تحديد ذلك وفق الحالة المرضية أو المضاعفات التي يسببها شد عضلات الوجه للحالة.

وفي بعض الحالات يتم اللجوء للأدوية والعقارات التي تسيطر على نقل الإشارات العضلية العصبية، وغالباً ما يكون أغلب ذلك الشد ناتجاً عن حالات نفسية؛ فيجب الابتعاد عن الضغوطات النفسية ليكون العلاج فعالًا.


مقالات وأخبار مرتبطة
الانتخابات الجرائرية
بــالـمـنـــــامــــــة.. أشباه رجال دين  بـاعــوا فلسطـــين
انتفاضة 1987.. عندما تكلم الحجر
كيف تعرف أهل الحق فــي زمــن الفـتـن؟
من ذاكرة التاريخ

عاجل