قمة أنقرة بحثُ وضع إدلب والتوافق على أعضاء اللجنة الدستورية السورية

الإثنين 16 أيلول , 2019 10:34 توقيت بيروت دولــي

الثبات ـ دولي

اجتمع رؤساء الدول الثلاث الضامنة لعملية المفاوضات في استانا في انقرة وفي ختام اجتماعهم الضامن لمسار محادثات استانا حول سوريا اعلن الرئيس الايراني الشيخ حسن روحاني في كلمته امام القمة التركية الروسية الايرانية انه من الضرورة للمجتمع الدولي التصدي للاجراءات الاحادية للكيان الصهيوني في التطاول على سوريا وسائر بلدان المنطقة والتي تعرّض السلام والامن الدولي للخطر.

وشدد الرئيس روحاني على الحفاظ على وحدة التراب السوري واحترام السيادة الوطنية واستقلال سوريا وعدم التدخل الاجنبي في الشؤون الداخلية لهذا البلد وضرورة رعاية ذلك بشكل جاد وتمهيد الارضية اللازمة لعود الاستقرار والامن والهدوء الى سوريا.

كما أشار الرئيس روحاني إلى أن إيران وكما في الماضي، تعتقد أن تسوية الأزمة السورية رهن بالحل السياسي فحسب، وأنه لا يمكن تحقيق ذلك إلا من خلال المشاركة البناءة من قبل كل ابناء الشعب السوري.

وأوضح ان رؤية تغيير النظام التي سعى إليها البعض قد فشلت ومنيت بالهزيمة ويجب تسوية الأزمة السورية والأزمات المماثلة الأخرى في المنطقة بالوسائل السلمية وقد كانت جهودنا على مدار الأعوام القليلة الماضية، وخاصة بعد التركيز على مسار عملية استانا تستند دائمًا إلى تسهيل عملية الحوار وتشجيع الحكومة والمعارضة على الانخراط في الحوار.

واكد روحاني على استمرار الحرب ضد الإرهاب، وخاصة داعش والقاعدة والجماعات التابعة لها من أجل القضاء عليها بالكامل في سوريا. وبالطبع، لا ينبغي المساس بصحة وسلامة المدنيين وفي الوقت نفسه، لا ينبغي السماح للإرهابيين باستخدام الناس كدروع بشرية بطريقة جبانة كما يجب إيجاد حل مناسب لإنقاذ المدنيين الابرياء الذين هم في قبضة الإرهابيين.

وأضاف الرئيس روحاني إننا نلتقي للمرة الخامسة لتقييم الطريق الذي تم قطعه واتخاذ قرارات مهمة للمستقبل بامكانها أن تساعد الشعب السوري في رسم مستقبله بعيدًا عن أي ضغوط وتدخلات خارجية.

واكد روحاني على الحوار والمصالحة وتخفيف التوتر وتعديل الدستور وإعادة النازحين وتبادل المحتجزين وإعادة بناء سوريا الحرة والمستقلة، والشعب السوري هو من سيقرر مستقبله بنفسه، ولا ينبغي السماح للآخرين بالتدخل في شؤونهم الداخلية.

بوتين: ما توصلت اليه القمة الثلاثية يؤكد على مواصلة جهود حل الأزمة

بدوه أكد الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، أن روسيا ستواصل دعم الجيش السوري في عملياته لاحتواء الخطر الإرهابي، حيث يظهر، وستستمر عملية مكافحة الارهاب في سورية دون الحاق الضرر بالمدنيين.

وشدد بوتين على ضرورة مواصلة عملية السلام في سوريا. وقال لا بد من إطلاق عمل اللجنة الدستورية في أسرع وقت ممكن، مشيرا الى أن السعي مستمر لعودة سوريا الى حاضنة الدول العربية.

واوضح الرئيس بوتين ان ما توصلت اليه القمة الثلاثية يؤكد على مواصلة جهود حل الأزمة في سورية وفقا لقرار مجلس الأمن 2254 وعلى الحفاظ على وحدة الأراضي السورية وسيادتها.

أردوغان: روسيا وإيران تخطتا الخلافات حول تشكيل اللجنة الدستورية السورية

من جانبه أعلن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، أن بلاده ستتخذ خطوات منفردة في شمال شرقي سوريا، في حال لم يتم التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة خلال أسبوعين.

واكد ان بلاده لن تسمح بوجود ممرات إرهابية على حدودها، مشددًا على أن أنقرة ستبذل جهودا لإعادة اللاجئين السوريين إلى بلادهم.

وأشار أردوغان إلى أن مسألتي الوضع في إدلب السورية وتشكيلة اللجنة الدستورية الخاصة في سوريا، كانتا الموضوع الرئيس للزعماء، مؤكدا أن الدول الثلاث اتخذت خلال لقاء القمة، عددا من القرارات المهمة التي تبعث الأمل للتوصل إلى تسوية سياسية في سوريا.

وأكد أن تركيا وروسيا وإيران تخطت الخلافات حول تشكيل اللجنة الدستورية السورية، واصفا القمة الثلاثية التي عقدت في أنقرة بأنها "مثمرة".

وفي إشارة منه إلى قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من الولايات المتحدة، قال أردوغان إنه "من المرفوض دعم منظمات إرهابية تحت ذريعة الحرب ضد داعش".


مقالات وأخبار مرتبطة
الإنتخابات الرئاسية التونسية ٢٠١٩
مقدسيون: كنا نعيش على أمل رؤية الجيش السعودي يدخل الأقصى فاتحًا
ادفع بالتي هي أحسن .. والا .. "السجن أمامكو"
من ذاكرة التاريخ

عاجل