الثبات ـ فلسطين
أكدت فصائل المقاومة الفلسطينية صباح اليوم الاربعاء، ان تصريحات رئيس وزارء الاحتلال بنيامين نتنياهو بضم اجزاء من الضفة وتنفيذ صفقة القرن إمعان في التغول الصهيوني بحق أرضنا الفلسطينية، ولن نقبل أن تكون أراضينا ومقدساتنا جزء من البازار الانتخابي للعدو وقيادته المنهزمة.
وشددت الفصائل خلال بيان لها على أن مثل هذه التصريحات لن تغير قيد أنملة من الحقيقة التاريخية أن فلسطين من رأس الناقورة إلى أم الرشراش كلها أرض فلسطينية إسلامية عربية ، مشددة على انها ستدافع بكل ما تملك حتى التحرير الشامل والعودة لها بإذن الله عز وجل.
وجددت الفصائل تأكيدها على أن المقاومة التي أبدعت خلال سنوات فى مواجهة المحتل ما زالت حاضرة في الميدان وبتكتيكات متعددة لتكبح جماح هذه العنجهية الصهيونية.
واشارت الفصائل على أن هذا الاعتداء الصهيوني على حقنا التاريخي في أراضينا المحتلة الذي يتزامن مع الذكرى ال٢٦ للاتفاقية المشؤومة (أوسلو) يستوجب تحللاً فعلياً من هذه الاتفاقية المخزية، التى منحت المحتل الشرعية لإجرامه، وندعو رئيس السلطة لإطلاق يد المقاومة في الضفة وإلغاء التنسيق الأمني.
ودعت الفصائل أهلنا في الضفة والقدس لإشعال أراضينا المحتلة لهيباً في وجه العدو الصهيوني المغتصب لأرضنا ومقدساتنا ، ولتطلق رصاصات أسلحة أجهزة أمن السلطة إلى صدر جنود الإحتلال وضباطه.
وطالبت فصائل المقاومة الفلسطينية بموقف عملي يتبنى استراتيجية وطنية جامعة تدعم مقاومة المحتل ودحره عن كافة أراضينا المحتلة، وليس تكريس الانقسام وتعزيز سياسة خنق غزة وحصارها، والتي كان آخرها القرار المرفوض القاضي بحل هيئة شؤون العشائر في غزة.
ويشار الى ان المجرم نتنياهو أطل بالامس بدعاية انتخابية هزيلة ووقحة، واعلن فيها ضم أجزاء من الضفة الفلسطينية وغور الأردن، وليتبجح أنه ماضٍ في تنفيذ صفقة القرن رغم الفشل المستقبلي الواضح، والاستقالة المدوية لجرينبلات عضو فريق صفقة ترامب البائس.
"القسام" في رسالة لمجاهدي حزب الله: متيقنون أنكم ستكملون المهمة بنجاح
غالبيتهن زوجات أسرى.. الاحتلال الإسرائيلي يعتقل 16 امرأة في الضفة الغربية
تصعيد متزامن في الضفة وغزة… اقتحام في نابلس وشهداء بقصف على خان يونس
إرهاب المستوطنين يدفع بعائلات في الأغوار الشمالية إلى النزوح قسرياً