ماجدات من مخيمات الشتات ... فاديا لوباني قصة كفاح لا تنتهي

السبت 31 آب , 2019 02:08 توقيت بيروت لـبـــــــنـان

الثبات ـ لبنان


لطالما لعبت المرأة الفلسطينية دورا حيويا وفاعلا لخدمة المجتمع الفلسطيني ولا سيما بالمجال التربوي.

فاديا لوباني فلسطينية من مخيم برج البراجنة في الضاحية الجنوبية لبيروت، بدأت العمل  في الحقل التربوي منذ العام 1986، حيث كانت فترة حرب المخيمات على أشدها، إلا أن إندفاعها وإيمانها ببناء الإنسان الفلسطيني المثقف الواعي، دفعها إلى المضي قدما وأستطاعت أن تأسس روضة ابناء القسام.

كان هدفها من بناء هذه المؤسسة، هو بناء الشخصية الوطنيه الفلسطينيه المعاصرة، وبعد سنوات من الجهد والصعوبات، أصبحت الروضة مؤسسة متكاملة تضم مكتبة ومسرح وملعب للرياضة، لتكون بذلك نموذجا للصرح الثقافي الفلسطيني.

ولم تتوقف فاديا عند هذا الحد، بل شاركت بالعمل الإجتماعي لكل شرائح المجتمع الفلسطيني، الذي إمتد لباقي المخيمات في لبنان.
 


مقالات وأخبار مرتبطة
الإنتخابات الرئاسية التونسية ٢٠١٩
قصف أرامكو يكشف "هشاشة" السعودية عسكرياً ويهز ثقة العالم بها
٣٧ عاما على مجزرة صبرا وشاتيلا
الإعدام للعملاء

عاجل