"قيادات طرابلس" ينطبق عليهم القول: يتمنّعن وهنّ راغبات ـ حسان الحسن

السبت 06 تموز , 2019 09:43 توقيت بيروت أقلام الثبات

أقلام الثبات

مع موعد زيارة وزير الخارجية جبران باسيل الى طرابلس اليوم، بدأت الالتباسات تنجلي والصورة تتضح، فالمواقف المتأرجحة رست اخيرا على برّ الاستقبال والترحيب بالزيارة، والآراء المبهمة اصبحت واضحة وضوح ترحيب الرئيس نجيب ميقاتي والوزير والنائب السابق محمد الصفدي ومختلف فعاليات المدينة بباسيل، إذ أوضح أحد مستشاري ميقاتي منذ أيام قليلة ان موقفهم المعلن، هو ان هذه الزيارة مستفزة لطرابلس واهلها، لنرى ميقاتي نفسه اليوم مرحّباً بها منتقداً الرافضين لها عبر قوله "يلي مش عاجبو آداء باسيل ما يستقبلو"..!!

 أما نواب "تيار المستقبل" فهم عاجزون عن رفض الزيارة لأن علاقتهم بباسيل وتياره السياسي جيدة، خصوصاً بعد التسوية الرئاسية التي نتج عنها تسلّم الرئيس سعد الحريري لرئاسة مجلس الوزراء، إلا انه اصابها بعض التوتر المحدود، نتيجة الخلافات على بعض التعيينات، ولكن يبدو ان التوافق بدأ يسلك طريقه الصحيح بينهما.

أما الوزير والنائب السابق محمد الصفدي ورغم النفي الذي أصدره عما تناقلته بعض وسائل الإعلام، إلا أنه أضاف في حال طُلب منه الاستقبال (متمنياً ذلك)  سيرحّب بالـ" أهلا وسهلا".

 أما النائب فيصل كرامي فهو رحّب منذ البداية بهذه الزيارة وبأيّ وزير يرغب بزيارة طرابلس للاطلاع على شؤونها، إلا أنه يكاد يكون الوحيد الذي كان واضحاً بالترحيب ولم يتمنّع وهو راغب كما يفعل الآخرين، بل كان موقفه انطلاقاً من تأكيده أنّ طرابلس كالعاصمة بيرو،ت تستقبل الجميع في إطار السعي إلى إرجاع الدور الحقيقي للمدينة كعاصمة ثانية للبنان. ويسأل كرامي: كيف يستقبلون باسيل في بيروت ويحرّضون ضدّ استقباله في طرابلس؟

 


مقالات وأخبار مرتبطة
من ذاكرة التاريخ
الإنتخابات الرئاسية التونسية ٢٠١٩
إذلال «إسرائيلي» لبعثة المنتخب السعودي لكرة القدم
روسيا وتركيا تتخليان عن الدولار

عاجل