أحكام وسنن عيد الفطر

الإثنين 03 حزيران , 2019 03:49 توقيت بيروت علوم إسلاميّة

الثبات - إسلاميات

أحكام وسنن عيد الفطر

 

يحتفل المسلمون في أول يوم من أيام شهر شوال بعيد الفطر السعيد بعد صيام شهر رمضان، ويبدأ هذا اليوم المبارك من بعد غروب شمس اليوم الأخير من شهر رمضان وينتهي بـغروب شمس اليوم الأول من شهر شوال.

وكان أول عيد فطر في الإسلام في السنة الثانية للهجرة حيث أول رمضان صامه المسلمون في السنة الثانية للهجرة.

سبب التسمية: سمي العيد عيدًا لعوده وتكرره، وقيل: لأنه يعود كل عام بفرح مجدد، وقيل: تفاؤلاً بعوده على من أدركه.

مشروعية صلاة العيد: شرعت صلاة العيد في السنة الأولى من الهجرة، روى أبو داود عن أنس قال: "قدم رسول الله المدينة ولهم عيدان يلعبون فيهما، فقال: ما هذان اليومان؟ قالوا: كنا نلعب فيهما في الجاهلية. فقال رسول الله: إن الله قد أبدلكم بهما خيرًا منهما: يوم الأضحى، ويوم الفطر".

حكم صلاة العيد: صلاة العيد سنة مؤكدة واظب عليها النبي والخلفاء من بعده.

 قال الإمام النووي: "جماهير العلماء من السلف والخلف على أن صلاة العيد سنة".

كيفية صلاة العيد: يحضر الإمام ويؤم الناس بركعتين، يكبر في الأولى تكبيرة الإحرام ثم يكبر بعدها ست تكبيرات، ثم يقرأ الفاتحة، ويقرأ سورة (ق) في الركعة الأولى، وفي الركعة الثانية يقوم مكبراً، فإذا انتهى في القيام يكبر خمس تكبيرات، ويقرأ سورة الفاتحة، ثم سورة {اقتربت الساعة وانشق القمر} فهاتان السورتان كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ بهما في العيدين، وإن شاء قرأ في الأولى بسورة (الأعلى)، وفي الثانية بـسورة (الغاشية).

وقت صلاة العيد: يبدأ وقت صلاة العيد بعد شروق الشمس وارتفاعها قدر رمح -بربع ساعة تقريبًا- وينتهي قبيل دخول وقت صلاة الظهر.

آداب الخروج إلى صلاة العيد:

- الاغتسال وارتداء أفضل الثياب، والتطيب.

- تناول الطعام يوم عيد الفطر قبل الذهاب إلى المصلى، وتأخيره يوم الأضحى حتى يؤدي صلاة العيد ويأكل من أضحيته.

- التبكير إلى مصلى العيد والسير على الأقدام إذا لم يترتب على ذلك مشقة.

- الخروج إلى مصلى العيد من طريق والعودة من طريق أخرى.

-التهنئة بالعيد: عن جبير بن نفير رضي الله عنه قال: "كان أصحاب رسول الله صلى الله وعليه وسلم إذا التقوا يوم العيد يقول بعضهم لبعض تقبل الله منا ومنك"

وعن محمد بن زياد قال كنت مع أبي أمامة الباهلي وغيره من أصحاب النبي صلى الله وعليه وسلم فكانوا إذا رجعوا يقول بعضهم لبعض تقبل الله منا ومنك.

 وتجوز التهنئة بغير ما ورد لأنه لا توقيف في هذا الباب، كقولهم عيد مبارك ونحو ذلك من الكلام الطيب.

جبر الخواطر وزرع الفرح:

من خلق المسلم في العيد جبر الخواطر وزيارة الأقارب وصلة الأرحام، وزرع الفرح والسرور في قلوب الكبار والصغار، والتوسعة على الأهل.

 


مقالات وأخبار مرتبطة
الإنتخابات الرئاسية التونسية ٢٠١٩
مقدسيون: كنا نعيش على أمل رؤية الجيش السعودي يدخل الأقصى فاتحًا
ادفع بالتي هي أحسن .. والا .. "السجن أمامكو"
من ذاكرة التاريخ

عاجل