نظام غذائي "يقلل الوفيات وينقذ الأرض"

الجمعة 18 كانون الثاني , 2019 11:06 توقيت بيروت صحة وتغذية


طورت مجموعة من العلماء نظاما غذائيا، يعد بتقليل أعداد الوفيات، وتوفير الغذاء لنحو 10 مليارات شخص، وكل ذلك دون التسبب بأضرار كارثية لكوكب الأرض...
ما التغييرات التي سأفعلها؟
إذا كنت تأكل اللحوم يوميا، فهذه أول عقبة. بالنسبة للحوم الحمراء، يمكنك تناول قطعة برغر مرة واحدة في الأسبوع، أو شريحة لحم كبيرة خلال الشهر، وهذا بحد أقصى، لكن يمكنك تناول مجموعة من "الخضروات النشوية"، مثل البطاطس أو نبات الكاسافا، الذي يؤكل على نطاق واسع في أفريقيا.
إذن ما هو النظام الغذائي بالتفصيل؟
إذا التزمت بهذا النظام، فهذا كل ما سيسمح لك به يوميا:
1-المكسرات: 50 غراما يوميا.
2-الفول والعدس والبقوليات الأخرى: 75 غراما.
3-السمك: 28 غراما.
4-البيض: 13 غراما.
5-اللحوم: 14 غراما بالنسبة للحوم الحمراء، و29 غراما من لحوم الدجاج.
6-الكربوهيدرات: 232 غراما بالنسبة للحبوب مثل الخبز والأرز، و50 غراما بالنسبة للخضروات النشوية.
7-الألبان: 250 غراما، أو ما يساوي كوبا من اللبن.
8-الخضروات: 300 غرام، والفواكه 200 غرام.
كما يتسع النظام الغذائي لـ 31 غراما من السكر، ونحو 50 غراما من الزيوت مثل زيت الزيتون.
هل سيكون مذاقه فظيعا؟
يقول البروفيسور والتر ويليت، وهو أحد الباحثين في جامعة هارفارد، إن الأمر ليس كذلك. وبعد طفولته التي أمضاها في مزرعة، وكان يأكل ثلاث شرائح من اللحم يوميا، أصبح الآن متوافقا إلى حد كبير مع النظام الغذائي الكوكبي.
وصل عدد سكان العالم إلى 7 مليارات عام 2011، وبلغوا الآن نحو 7.7 مليار، وهذا الرقم مرجح أن يصل إلى 10 مليارات، عام 2050، وسوف يستمر في التصاعد.
هل سيقلل الوفيات؟
يقول الباحثون إن هذا النظام سينقذ أرواح نحو 11 مليون إنسان، يموتون سنويا، ويعود هذا الرقم إلى الانخفاض المتوقع، في أعداد المصابين بأمراض ناجمة عن الأنظمة الغذائية غير الصحية، مثل أمراض القلب والسكتات الدماغية، وبعض أنواع السرطانات، وتعد تلك الأمراض القاتل الأكبر في الدول المتقدمة.
إذن هل سينقذ هذا النظام الكوكب؟
هدف العلماء هو إطعام المزيد من البشر، بالتزامن مع حدوث الآتي:
خفض الانبعاثات الغازية المسببة للاحتباس الحراري، بقدر الإمكان.
منع انقراض أي نوع من الكائنات الحية، المهددة بالانقراض.
عدم التوسع في الأراضي الزراعية.
الحفاظ على الماء.
لكن مجرد تغير الأنظمة الغذائية ليس كافيا بالمرة.
ولكي يتحقق ذلك الهدف، فإن الأمر يتطلب أيضا تخفيض الفاقد من الطعام إلى النصف، وزيادة كميات الطعام، المنتجة من الرقعة الزراعية الحالية.
لماذا لا يمنع النظام تناول اللحوم؟
يقول البروفيسور ويليت: "إذا خفضنا فقط من الانبعاثات الغازية، يمكننا القول إن الجميع سيكونون نباتيين".
لكنه أشار إلى أنه لم يتضح بعد، ما إذا كان النظام الغذائي النباتي هو الأكثر صحة من عدمه.

 


مقالات وأخبار مرتبطة
وفي اليمن قانا
١٧ نيسان.. يوم الاسير الفلسطيني
اللهم بارك لنا في شعبان وبلغنا رمضان

عاجل