الثبات ـ فلسطين
قال بيان لحركة المقاومة الإسلامية “حماس” اليوم الخميس “يستحضر شعبنا الفلسطيني في ذاكرته الحيَّة، الذكرى الحادية عشرة لانتفاضة القدس؛ التي انطلقت شراراتها إثر حرق مستوطنين عائلة دوابشة في محافظة نابلس، في الوقت الذي تصعّد فيه حكومة الاحتلال الفاشية والمتطرّفون الصهاينة جرائمهم وانتهاكاتهم ضد مدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك، وضدّ أبناء شعبنا في عموم أراضينا المحتلة”.
وتابع “إنَّ انتفاضة القدس في الأوَّل من أكتوبر، عام 2015م، ستبقى محطة نضالية راسخة في ذاكرة شعبنا؛ تجسّد فيها التلاحم الوطني، رداً على تلك الجريمة النكراء، في دليل متجدّد أنَّ دماء الشهداء لن تذهب هدراً، مهما طال الزمن، وأنَّ المساس بالقدس والأقصى، سيواجه بمزيد من الصمود والنضال، حتى دحر الاحتلال وزواله عن أرضنا ومقدساتنا”.
كما قال “إنَّ دماء شهدائنا الأبرار التي سالت بفعل إرهاب وعدوان الاحتلال ومتطرّفيه الصهاينة، هي جرائم مكتملة الأركان، ستبقى شاهدة على ساديته وفاشيته، وأنَّ مواصلة الاحتلال تصعيد عدوانه ضد أرضنا وشعبنا ومقدساتنا، لم ولن يفلح في كسر إرادة شعبنا، أو في إخماد جذوه الصمود والثبات والدفاع عن حقوقه المشروعة.”
وأضاف البيان “أمام هذا الإجرام المتصاعد لحكومة الاحتلال الفاشية في قطاع غزَّة وفي الضفة الغربية والقدس المحتلة، نجدّد دعوتنا إلى المجتمع الدولي، دولاً ومنظمات، إلى تحمّل مسؤولياتهم السياسية والإنسانية والأخلاقية في وضع حدّ لهذا الإرهاب الصهيوني، المهدّد للسلم والأمن والاستقرار الدولي، والعمل بشكل جاد لتجريم حكومة الاحتلال، وعزلها، ومحاكمة قادتها كمجرمي حرب.”
وختم “نترحّم على أرواح شهداء شعبنا الأبرار، ونسأل الله تعالى الشفاء للجرحى والمصابين، والحرية للأسرى والمعتقلين في سجون العدو، والتحيّة الفخر والاعتزاز لكل أبناء شعبنا الصامدين المرابطين في فلسطين وخارجها، وعهد الوفاء على مواصلة النضال حتى تحقيق تطلعات شعبنا في تحرير الأرض والمقدسات”.
الاحتلال يصعّد العزل الانفرادي ويستهدف قيادات الحركة الأسيرة
المدهون: توجه فصائلي لإطلاق حوار وطني لمواجهة التحديات الميدانية
شهيدة وإصابات بقصف إسرائيلي على غزة