ترامب يعلن إبرام "أكبر صفقة نفط في تاريخ العالم" مع فنزويلا

السبت 29 آب , 2026 08:39 توقيت بيروت اقتصاد

الثبات ـ اقتصاد

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم السبت، إبرام بلاده "أكبر صفقة نفط في تاريخ العالم" مع فنزويلا، مشيراً إلى نجاح واشنطن في "السيطرة" على أكثر من 65 مليار برميل من احتياطيات النفط الفنزويلية.

وقال ترامب، في منشور على منصة "تروث سوشيال": "دخلت الولايات المتحدة الأميركية للتو في اتفاق مع دولة فنزويلا بشأن أكبر صفقة نفط في تاريخ العالم".

وأضاف ترامب أن وزير الخارجية ماركو روبيو ووزير الحرب بيت هيغسيث - وبناءً على توجيهاته - تمكّنا بالتعاون الوثيق مع الرئيسة الفنزويلية المؤقتة ديلسي رودريغيز، وبالشراكة مع القطاع الخاص، من تأمين "سيطرة أميركية على الجزء الأكبر من احتياطيات النفط المؤكدة في فنزويلا، والبالغة أكثر من 65 مليار برميل، من دون أي تكلفة على دافعي الضرائب الأميركيين".

وقال إن "هذه الصفقة التاريخية" من شأنها أن تضاعف احتياطيات النفط الأميركية بأكثر من مرتين، وتزيد إمدادات البلاد النفطية بشكل كبير، بما سيؤدي، وفقاً له، إلى "خفض أسعار الوقود للأميركيين بصورة ملموسة ولسنوات طويلة، مع المساهمة في وضع فنزويلا على طريق نجاح هائل وازدهار كبير".

"ترامب يعيش في عالمٍ موازٍ لما يعيشه الشعب الأميركي، الذي بدأ يشعر بأن الرئيس يكذب عليه بشأن الوضع الاقتصادي ويستخفّ بعقله"

رودريغيز: الاتفاق سيدر 209 مليارات دولار لفنزويلا

بدورها، رحبت رودريغيز بالاتفاق، قائلةً إنه "سيجلب إلى كاراكاس عائدات بقيمة 209 مليارات دولار".

ووصفت رودريغيز، في بيان، الاتفاق بـ "التاريخي"، معتبرةً أن له تأثيراً مستقبلياً في نهوض الدولة.

وأشارت إلى أن الاتفاق نتيجةٌ لـ "تعزيز العلاقات بين فنزويلا والولايات المتحدة"، مضيفة أنه سيسهم في "تدفق كبير للاستثمارات المخصصة لتعافي وإعادة بناء البنية التحتية الاستراتيجية اللازمة لتطوير قطاع المحروقات لدينا".

وأردفت: "سيسمح الاتفاق بزيادة كبيرة في إنتاج النفط، بمشاركة مشغلين من القطاع الخاص"، لافتةً إلى أنه ينص على "تطوير 17 حقلاً استراتيجياً، بإمكانات مؤكدة تبلغ 65 مليار برميل من النفط، واستثمارات تتجاوز 100 مليار دولار، وأكثر من 209 مليارات دولار من العائدات الضريبية للدولة".
 
وتابعت: "لن تسهم هذه الاستثمارات في تعافي وتحديث قطاعنا فحسب، بل ستسهم أيضاً في النمو الاقتصادي لبلادنا، وأمن الطاقة في نصف الكرة الغربي، وتحقيق قدر أكبر من التوازن في الأسواق الدولية".

اقرأ أيضاً: "فايننشال تايمز": جمعت واشنطن نحو 13 مليار دولار من عائدات النفط الفنزويلي.. أين ذهبت هذه الأموال؟

وفي الـ 3 من كانون الثاني/ يناير الماضي، شنت الولايات المتحدة هجوماً على أهداف مدنية وعسكرية في فنزويلا، جرى خلالها اختطاف رئيس البلاد نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس، ونقلهما إلى نيويورك.

وفي الـ 5 من الشهر عينه، أدت رودريغيز اليمين الدستورية أمام الجمعية الوطنية رئيسة مؤقتة لفنزويلا.

وبعد اختطاف مادورو، عززت واشنطن "سيطرتها" على صادرات النفط الفنزويلية وآلية إدارة عائداتها، فيما أعلنت إدارة ترامب أن النفط الفنزويلي سيُباع تحت إشراف أميركي.

وسمحت واشنطن لاحقاً لشركات وتجار إضافيين بشراء الخام الفنزويلي، مع اشتراط "مرور صفقات النفط عبر السوق الأميركية".

وفي الـ 9 من كانون الثاني/ يناير الماضي، التقى ترامب ممثلين عن كبرى شركات النفط، من بينها "شيفرون" و"إكسون" و"شل" و"كونوكو فيليبس"، حيث قال خلال الاجتماع إن فنزويلا تحتاج إلى استثمارات لا تقل عن 100 مليار دولار.


مقالات وأخبار مرتبطة

عاجل