الثبات ـ لبنان
في علي الطاهر ، لا تُقاس الأيام بعدد الغارات ، ولا تُحسب الصلابة بعدد الصواريخ التي تسقط حول الرجال .
هناك ، في تلك الحصون ، مجاهدون اختاروا الثبات حين كان الانسحاب أسهل ، واختاروا البقاء حين كانت الأرض تُقصف من كل الجهات ...
غاراتٌ متتالية ، صواريخ ، نارٌ ودخان... وهم في مواقعهم ، متشبثون بحصونهم ، لا تهزّهم شدة القصف ولا تغيّر من عزيمتهم قسوة الميدان .
ليسوا هناك بحثاً عن بطولةٍ تُروى ، ولا عن صورةٍ تُلتقط ، إنما يؤدون واجبهم بصمت ، ويعرفون أن بعض المواقف لا تحتاج إلى كثير من الكلام ، لأن الثبات فيها هو الكلام كله .
وفي علي الطاهر ، كما في كل أرض صمد عليها الرجال ، يبقى للمجاهدين الذين ثبتوا تحت النار حقٌّ في أن نقول لهم:
لقد أدّيتم قسطكم من العُلى...
فمن ثبت في موضعه حين كانت السماء تمطر ناراً ، ومن حافظ على عهده حين كان الثمن غالياً ، كتب اسمه في سجل الرجال الذين لا تُقاس قيمتهم بما قالوا ، بل بما فعلوا .
علي الطاهر ليست مجرد حصون...
إنها حكاية رجالٍ تشبّثوا بالأرض ، فصار ثباتهم جزءاً من حكايتها...
ناصر خزعل
كم نسبة ارتفاع الاسعار في لبنان
رئيس بلدية البداوي يرفض إقامة محرقة للنفايات: المشروع قريب من مساكن ومدرسة للبنات
أرسلان: لا يمكن القبول بالتجاوزات التي تحصل في محكمة الاستئناف الدرزية العليا
بري: إلغاء قانون مقاطعة إسرائيل لن يمر و "يخطئ من يعتقد أن البلد فلتان"