الثبات ـ لبنان
في علي الطاهر ، لا تُقاس الأيام بعدد الغارات ، ولا تُحسب الصلابة بعدد الصواريخ التي تسقط حول الرجال .
هناك ، في تلك الحصون ، مجاهدون اختاروا الثبات حين كان الانسحاب أسهل ، واختاروا البقاء حين كانت الأرض تُقصف من كل الجهات ...
غاراتٌ متتالية ، صواريخ ، نارٌ ودخان... وهم في مواقعهم ، متشبثون بحصونهم ، لا تهزّهم شدة القصف ولا تغيّر من عزيمتهم قسوة الميدان .
ليسوا هناك بحثاً عن بطولةٍ تُروى ، ولا عن صورةٍ تُلتقط ، إنما يؤدون واجبهم بصمت ، ويعرفون أن بعض المواقف لا تحتاج إلى كثير من الكلام ، لأن الثبات فيها هو الكلام كله .
وفي علي الطاهر ، كما في كل أرض صمد عليها الرجال ، يبقى للمجاهدين الذين ثبتوا تحت النار حقٌّ في أن نقول لهم:
لقد أدّيتم قسطكم من العُلى...
فمن ثبت في موضعه حين كانت السماء تمطر ناراً ، ومن حافظ على عهده حين كان الثمن غالياً ، كتب اسمه في سجل الرجال الذين لا تُقاس قيمتهم بما قالوا ، بل بما فعلوا .
علي الطاهر ليست مجرد حصون...
إنها حكاية رجالٍ تشبّثوا بالأرض ، فصار ثباتهم جزءاً من حكايتها...
ناصر خزعل
الحجار ترأس اجتماعاً طارئاً للجنة الوطنية للسلامة المرورية: 40% من الحوادث بسبب عدم التركيز و33% بسبب السرعة الزائدة
الرئيس بري لمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف: فليكن كما كل المناسبات الايمانية محطات يومية للاقتداء والعمل بكل قيمها
كهرباء لبنان: بدء حملات قطع التيار عن الإدارات والمؤسسات والبلديات التي لم تسدد المستحقات