الثبات ـ لبنان
صدر عن المجلس البلدي والإختياري وأهالي وفاعليات زوطر الشرقية، بيان سألوا فيه : “بأي ذنبٍ تُنسَفُ أحلامُ الأطفال؟”، معتيرين ما يجري بانه “تمادٍ إجرامي ومحاولة خاسرة لطمس الهوية والعمران”.
أضاف البيان :”في فصلٍ جديدٍ من فصول الإرهاب والهمجية التي تُمارَس ضد أرضنا وشعبنا، وبعد مناشدتنا رئيس الجمهورية والحكومة أمس وفي تحد صارخ لكل القوانين والمواثيق الدولية والإنسانية،
أقدم العدو صباح اليوم على ارتكاب جريمة موصوفة تضاف إلى سجله الحافل بالإجرام، عبر تفجير المدرسة الرسمية ودار البلدية وحضانة الأطفال ومركز مكاني في بلدة زوطر الشرقية”.
وتابع :”إن هذا الاستهداف المباشر لمرتكزات الحياة المدنية والتربوية والبلدية لم يكن مجرد عمل عسكري، بل هو إبادة عمرانية وبيئية واستخفاف تام بالقيم الإنسانية، ومحاولة خاسرة لاغتيال ذاكرة البلدة ومستقبل أطفالها الذين حُرِموا اليوم حتى من حقهم في اللعب والتعليم”.
وأكد البيان، ”إن تدمير الحجر لن يكسر إرادة البقاء وهمجية المحتل لن تمحو تاريخ بلدةٍ قدمت الغالي والنفيس لتظل شامخة.
وجدد البيان، “بناء على هذا التطور الخطير”، “مناشدة للدولة والجهات الدولية ونضع هذا التدمير الممنهج برسم رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة ووزير الداخيلة ووزيرة التربية وايضا وزيرة الشؤون الإجتماعية وجميع القوى الفاعلة، إضافة إلى المنظمات الدولية والأممية، للتحرك الفوري والفاعل لوضع حد لهذه الجرائم التي تطال المقومات الأساسية للصمود”.
وختم البيان :” نؤكد للعدو ومَن يقف خلفه أن التفجير والتدمير لن يثني أهلنا عن التمسك بأرضهم وقراهم، وبأن ما هدم اليوم بأيادي الغدر ستعيد إرادة الشرفاء بناءه غداً، أجمل وأقوى مما كان”.
النائب ايهاب حمادة: معركة التحرير آتية في سياق عمل المحور
لبنان: الاحتلال ينفذ تفجيرات في القنطرة وحداثا.. ويستهدف "علي الطاهر" بالمدفعية
هزة أرضية بقوة 2.7 درجات تضرب منطقة حمانا فجرًا