الثبات ـ لبنان
كتب عضو كتلة “التنمية والتحرير” النائب الدكتور قبلان قبلان على منصة إكس:” نفتقد في هذه الأيام، ويفتقد النازحون ومعظم العائدين إلى قراهم المهدّمة، الحضور المحبّب لوزارة الشؤون الاجتماعية، من رأسها إلى جهاز إدارتها الذي أبلى بلوى حسنة في أشهر الحرب الماضية”.
وقال:”صحيح أن غيابهم يخفّف من الضجيج حول الوجبات الفاسدة الممنوحة لأصحاب المطابخ من الصديقات والأصدقاء، وصحيح أنه يحد من توزيع آلاف الحصص الغذائية على الرفاق والرفيقات، في حين لا يعطى الجهات الرسمية من بلديات ومخاتير أي دور، لأن الأولوية لمن تعرفه الهيئة المعنية. وصحيح أن بعض القرى التي كانت تحصل على حصص مضاعفة من المحروقات وغيرها لوجود نسيب او قريب في هذه الهيئة، او تلك بينما التقنين يطال القرى المحيطة. وصحيح أن غيابهم يقلّل من الشكوى في طريقة توزيع الأموال المخصصة للمتضررين على غيرهم ممن لم يصبه ضرر مباشر لأن في الباب العالي مترجماً أو مساعداً لهذا المسؤول أو ذاك”.
وختم:”صحيح، وصحيح، وصحيح. لكن الحقيقة أن الوزيرة والوزارة وأجهزتها لهم وحشة في قرى النبطية، وصور، وصيدا، والبقاع، وباقي المناطق. (يا وزيري طال غيابك)، حنّوا على الناس يا سادة حناناً يطالكم من حنينهم نصيب”.
وزارة التربية ذكّرت بضرورة تسجيل التلامذة في المدارس والثانويات الرسمية
كلمة للأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم يوم الجمعة المقبل في المهرجان النبوي المركزي
علي الطاهر... حصونٌ لا تنحني... لقد أدّيتم قسطكم من العُلى
الحجار ترأس اجتماعاً طارئاً للجنة الوطنية للسلامة المرورية: 40% من الحوادث بسبب عدم التركيز و33% بسبب السرعة الزائدة