الثبات ـ اقتصاد
يعاني قطاع السياحة في كوبا بشدة جراء أسوأ أزمة طاقة تشهدها الجزيرة منذ سنوات، حيث تعاني البلاد من انقطاعات متكررة في الكهرباء ونقص حاد في الوقود.
ويرجع ذلك بشكل رئيسي إلى تقليص الولايات المتحدة لإمدادات النفط القادمة من فنزويلا، ما أدى إلى تعطّل وسائل النقل وإرباك الخدمات الأساسية.
ونتيجة لذلك، تراجعت أعداد الزوار بشكل ملحوظ، وسط مخاوف من استمرار الأزمة وتأثيرها الطويل على الاقتصاد الكوبي الذي يعتمد بشكل كبير على عائدات السياحة كمصدر رئيسي للعملة الصعبة.
وأصبحت الفنادق المغلقة والسيارات الأمريكية الكلاسيكية المتوقفة وحافلات السياحة الفارغة من الركاب مشهداً مألوفاً في شوارع هافانا، ما يعكس حجم التراجع الذي يشهده القطاع السياحي في العاصمة الكوبية.
الشوارع التي كانت تعجّ بالزوار الأجانب وبالأنشطة المرتبطة بالسياحة، بدت اليوم أكثر هدوءاً، مع تراجع الحركة في الفنادق والمطاعم والأسواق الشعبية.
ويشير عاملون في القطاع إلى أن العديد من المنشآت السياحية خفّضت ساعات عملها أو أغلقت أبوابها مؤقتاً بسبب نقص الوقود والكهرباء، ما أثر بشكل مباشر على قدرة البلاد على استقبال السياح وتقديم الخدمات.
السفير الروسي: روسيا تحتفظ بموقعها أكبر مورد للنفط إلى الهند
"روسكونغرس" تعلن موعد انعقاد منتدى الشرق الاقتصادي
الذهب يحافظ على تماسكه فوق 5000 دولار