الثبات ـ فلسطين
باركت حركة المجاهدين الفلسطينية الرد الإيراني على الكيان الصهيوني، معتبرة أنه جاء رداً على العدوان الذي استهدف الضاحية الجنوبية لبيروت، ويعكس أسمى معاني التلاحم والتضامن بين قوى الأمة في مواجهة التحديات المشتركة.
وأكدت الحركة في بيان أن الرد الإيراني يكرّس معادلات جديدة على الأرض، تقوم على التصدي السريع والواضح لما وصفته بالغطرسة الصهيونية والأميركية في المنطقة، مشددة على أن لغة القوة والمقاومة هي الكفيلة بردع الاحتلال وإفشال مخططاته.
ورأت الحركة أن الكيان الصهيوني يشكل مصدر عدم الاستقرار في المنطقة، معتبرة أن مواجهة سياساته وعدوانه تمثل ضرورة لاستعادة الأمن والاستقرار وصون حقوق الشعوب.
ودعت جماهير الأمة العربية والإسلامية وقواها الحية إلى تعزيز وحدة الموقف والاصطفاف في مواجهة السياسات الإسرائيلية والدعم الأميركي لها، مؤكدة أن المخاطر والتحديات التي تواجهها المنطقة تستهدف شعوبها ومقدراتها بصورة عامة.
الاستيطان يتسلل إلى مناطق “أ” و”ب”.. بؤر جديدة بدعم حكومي إسرائيلي وحماية جيش الاحتلال
إصابات واعتداءات استيطانية ترافق حملة دهم واعتقالات في الضفة
18 يومًا من الحصار.. 3 عائلات في قصرة تقاوم اقتلاعها من بيوتها
سكا.. قرية منسية في الضفة تواجه التغول الاستيطاني