الثبات ـ فلسطين
باركت حركة المجاهدين الفلسطينية الرد الإيراني على الكيان الصهيوني، معتبرة أنه جاء رداً على العدوان الذي استهدف الضاحية الجنوبية لبيروت، ويعكس أسمى معاني التلاحم والتضامن بين قوى الأمة في مواجهة التحديات المشتركة.
وأكدت الحركة في بيان أن الرد الإيراني يكرّس معادلات جديدة على الأرض، تقوم على التصدي السريع والواضح لما وصفته بالغطرسة الصهيونية والأميركية في المنطقة، مشددة على أن لغة القوة والمقاومة هي الكفيلة بردع الاحتلال وإفشال مخططاته.
ورأت الحركة أن الكيان الصهيوني يشكل مصدر عدم الاستقرار في المنطقة، معتبرة أن مواجهة سياساته وعدوانه تمثل ضرورة لاستعادة الأمن والاستقرار وصون حقوق الشعوب.
ودعت جماهير الأمة العربية والإسلامية وقواها الحية إلى تعزيز وحدة الموقف والاصطفاف في مواجهة السياسات الإسرائيلية والدعم الأميركي لها، مؤكدة أن المخاطر والتحديات التي تواجهها المنطقة تستهدف شعوبها ومقدراتها بصورة عامة.
الاحتلال يغتال الشاب فروانة بخان يونس قبل ساعاتٍ من حفل زفافه
حماس: جريمة العدو الصهيوني المجرم بقتل الرضيع وإصابة والديه جنوب الخليل تمثل الوجه الحقيقي للاحتلال الإرهابي
عزل الطبيب حسام أبو صفية في سجن نفحة بعد استئنافه قرار اعتقاله