الثبات ـ لبنان
حذر رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي السابق وليد جنبلاط، في منشور على منصة X، من مخاطر الدخول في مسار تفاوضي مفتوح مع العدو الإسرائيلي من دون أهداف واضحة.
ودعا جنبلاط إلى تحديد الإطار النهائي للمفاوضات منذ بدايتها وتجنب الوقوع مجددا في بيانات مشتركة تحمل تناقضات بين المواقف اللبنانية والأمريكية.
وقال جنبلاط إن “عملية التفاوض تقتضي وضع الإطار النهائي للتفاوض”، محذرا من العودة إلى صيغة البيانات المشتركة التي “تجمع التناقضات” ولا تؤدي إلى نتائج حاسمة.
كما أبدى تخوفه من تحول المفاوضات إلى “عملية تفاوض من أجل التفاوض”، مستحضرا تجربة اتفاقيات أوسلو، التي اعتبر أنها أدت إلى إطالة أمد الصراع من دون تحقيق الأهداف المرجوة.
وأضاف جنبلاط أن استمرار هذا النهج قد يجعل “قسما من الجنوب وتراثه وتاريخه وشعبه في خبر كان”، على حد تعبيره، مشبها ذلك بما يجري في فلسطين، في إشارة إلى المخاوف من تداعيات أي تسوية لا تتضمن ضمانات واضحة تحفظ الحقوق والسيادة اللبنانية.
الخارجية الأميركية تنشر بنود اتفاق "الإطار الثلاثي" بين الولايات المتحدة و لبنان و"إسرائيل"
جمعية اللجان الأهلية في طرابلس تدعو إلى إدراج ملف التعويضات عن الاعتداءات الإسرائيلية في المفاوضات
إعلام العدو: الساعات الأخيرة قبل وقف النار… كمين حزب الله أربك «الكتيبة 52»
كاسترو عبد الله من فرنسا: لتشكيل وفد نقابي دولي لزيارة المناطق المتضررة والاطلاع على حجم الدمار