الثبات ـ فلسطين
حذّر المتحدث باسم منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) من تفاقم الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، في ظل استمرار العدوان وتدهور الظروف المعيشية والصحية، مؤكداً أن الرياح الشديدة التي تضرب القطاع تجعل من الصعب تصور كيفية عيش آلاف النازحين داخل الخيام.
وأوضح أن النظام الصحي في قطاع غزة «مدمّر بالكامل»، مشيراً إلى أن الجهود تتركز حالياً على مكافحة انتشار الأوبئة بين النازحين، في ظل الاكتظاظ ونقص الخدمات الطبية الأساسية.
وكشف المتحدث باسم اليونيسف أن أكثر من 100 طفل قُتلوا في قطاع غزة منذ وقف إطلاق النار في شهر أكتوبر، لافتاً إلى أن من بين الضحايا أطفالاً استُهدفوا في هجمات بطائرات مسيّرة وأخرى نفذتها مروحيات تابعة للكيان الإسرائيلي.
وأشار إلى أن القصف الإسرائيلي لا يزال مستمراً على القطاع، مؤكداً أن البقاء على قيد الحياة «لا يزال غير مضمون»، رغم تباطؤ عمليات القصف وإطلاق النار وتراجعها نسبياً خلال فترة وقف إطلاق النار، إلا أنها لم تتوقف بشكل كامل.
وفي السياق ذاته، أعلن المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، أن عدد حالات سوء التغذية الحاد في قطاع غزة ارتفع إلى نحو 95 ألف حالة، في مؤشر خطير على تفاقم الأزمة الإنسانية، ولا سيما بين الأطفال والشرائح الأكثر ضعفاً.
ميدانياً، شنّت طائرات الاحتلال سلسلة غارات جوية استهدفت المناطق الغربية لمدينة رفح، جنوب قطاع غزة، في استمرار للتصعيد العسكري رغم التحذيرات الدولية من تداعياته الإنسانية الكارثية.
استشهاد الممرض في مجمع ناصر الطبي حاتم أبو صالح بنيران الاحتلال قرب دوار بني سهيلا شرق خانيونس.
كيان الاحتلال يبدأ قطع الكهرباء والمياه عن مباني الأونروا في القدس
محامي "إسرائيلي" يكشف عن جرائم اغتصاب منظمة بحق الأسرى الفلسطينيين في السجون