الثبات ـ فلسطين
تواصل إسرائيل سياسة حجب الحقائق ومنع الوفود الدولية من الوصول إلى غزة، حيث منعت سلطات الاحتلال مفوضة الاتحاد الأوروبي للمساواة وإدارة الأزمات، حاجة لحبيب، من دخول القطاع خلال زيارتها لمصر، رغم طلبها الرسمي بالعبور عبر معبر رفح.
وأعلنت لحبيب، في تصريحات أدلت بها عند المعبر أمس الجمعة، أنّها كانت تنوي الاطلاع مباشرة على الكارثة الإنسانية المتفاقمة، إلّا أنّ الاحتلال رفض منحها تصريح الدخول، معتبرة أنّ هذا المنع “مؤسف بشدّة” ويؤكد حجم العزلة المفروضة على أكثر من مليوني فلسطيني يعيشون بين الدمار.
وكشفت المفوضة الأوروبية أنّ 347 فلسطينيًا قُتلوا منذ بدء وقف إطلاق النار، بينهم 67 طفلًا، مشيرة إلى أنّ الفلسطينيين ما زالوا يتعرضون للقتل اليومي على يد قوات الاحتلال، رغم المرحلة الأولى من اتفاق وقف النار الذي دخل حيّز التنفيذ في العاشر من تشرين الأول/أكتوبر الماضي، بعد حرب إبادة استمرت لعامين بدعم أميركي مباشر.
وأضافت لحبيب أنّ غزة تحوّلت إلى “مقبرة لآلاف المدنيين”، بينهم نحو 600 من العاملين في الإغاثة الذين سقطوا أثناء محاولة إنقاذ الأرواح في واحد من أخطر أماكن العالم، فيما تعيش آلاف العائلات بلا مأوى وتحت أنقاض منازلها، في ظلّ تحذيرات من شتاء كارثي يهدّد ما تبقى من السكان.
وجدّدت المسؤولة الأوروبية الدعوة إلى استمرار وقف إطلاق النار والالتزام بالقانون الدولي باعتباره الطريق الوحيد لحماية المدنيين، مؤكدة ضرورة فتح جميع المعابر لإدخال المساعدات، إذ إنّ ما وصل حتى الآن “غير كافٍ إطلاقًا” لاحتياجات السكان.
كما شددت على الانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق، والتي تتضمّن نزع سلاح حركة حماس وإتمام ملف الأسرى.
وتسبّبت حرب الإبادة الإسرائيلية في غزة بسقوط أكثر من 69 ألف شهيد و170 ألف جريح، معظمهم من الأطفال والنساء، إضافة إلى دمار واسع قدّرت الأمم المتحدة كلفة إعادة إعمار ما دمّرته إسرائيل بنحو 70 مليار دولار.
فعاليات فلسطينية: التضامن مع فلسطين يجب أن يتحوّل إلى خطوات عملية
غوتيريش: الشعب الفلسطيني يملك حقه الأصيل في الكرامة والعدالة وتقرير المصير
الاحتلال يهجّر عائلات ويعتقل نحو 100 فلسطيني شمالي الضفة الغربية