الثبات ـ عربي
أعلنت إدارة الاستخبارات الوطنية الأميركية أن قوات الحكومة السورية المؤقتة مسؤولة عن المجازر غربي البلاد، إلى جانب ما أسمته "الجماعات الجهادية"، بحسب التقرير السنوي الذي أصدرته الإدارة عن التهديدات العالمية.
وحذرت الإدارة من أن تنظيم "داعش" يخطط لشنّ صراع مسلح ضد الحكومة السورية المؤقتة، مؤكداً أن تغيّر السلطة في سوريا خلق الظروف الملائمة لعدم الاستقرار لفترة طويلة في البلاد، وقد يسهم في إحياء تنظيم "داعش" الإرهابي والجماعات الإرهابية الأخرى.
وقالت الوكالة في التقرير: "ارتكبت القوات المسلحة التابعة للحكومة المؤقتة بقيادة هيئة تحرير الشام، إلى جانب عناصر من تنظيم (حرّاس الدين) وجماعات جهادية أخرى أعمال عنف وقتل خارج نطاق القانون في شمال غرب سوريا مطلع آذار/مارس 2025، واستهدفوا في المقام الأول الأقليات الدينية، ما أدى إلى مقتل أكثر من ألف شخص، بما في ذلك المدنيون العلويون والمسيحيون".
ولفت التقرير أيضاً إلى أن بعض الجماعات "الجهادية" ترفض الانضمام إلى القوات الحكومية الجديدة.
يذكر أن الساحل السوري (محافظتي اللاذقية وطرطوس) شهد في الأسابيع الماضية، عمليات إعدام ميدانية نفذتها عناصر مسلحة وأخرى تابعة لوزارة الدفاع السورية، وقال المرصد إن أكثر من 1500 شخص استشهدوا معظمهم من الطائفة العلوية.
صحة صنعاء: شهيد وأربعة جرحى إثر قصف سعودي استهدف منزلًا في تعز
القوات المسلحة اليمنية تنقذ 14 هندياً عقب استهداف النظام السعودي يختاً بالقرب من جزيرة زقر
القوات المسلحة اليمنية تستهدف غرفة عمليات النظام السعودي في معسكر بدر بعدن بصاروخ باليستي
أمير قطر: مباحثاتنا مع ماكرون مثمرة وتجسد عمق العلاقات بين البلدين