الثبات ـ دولي
أكّد الرئيس الأميركي، جو بايدن، أنّه يتوقع أن توجه طهران ضربة لـ "إسرائيل"، رداً على استهداف القنصلية الإيرانية في دمشق، مضيفاً أنّ الهجوم الإيراني سيحصل "عاجلاً وليس آجلاً".
وعندما سأله صحفيون عن رسالته لإيران، قال بايدن "لا تفعلوا"، مؤكّداً التزام واشنطن بالدفاع عن "إسرائيل".
وسبق أن قال المتحدث باسم البيت الأبيض جون كيربي إنّ الهجوم الوشيك المتوقع من إيران هو تهديد حقيقي لكنه لم يقدم تفاصيل حول أيّ توقيت محتمل.
وفي وقتٍ سابق، ذكرت الولايات المتحدة أنّها أبلغت إيران "ألا علاقة أو معرفة مسبقة لها"، بالعدوان الإسرائيلي على القنصلية الإيرانية دمشق، بحسب ما نقله موقع "أكسيوس" عن مسؤول أميركي.
بدورها، أرسلت إيران رسالةً مكتوبة إلى الولايات المتحدة، مفادها: "تنحَّيْ جانباً، حتى لا تتعرّضي لضربة". وأفاد مساعد مكتب الرئيس الإيراني للشؤون السياسية، محمد جمشيدي، بأنّ واشنطن ردّت على رسالة إيران، عبر طلبها "عدم ضرب أهداف أميركية".
وأمس، نقل موقع "أكسيوس" الأميركي عن مسؤولين أميركيين تأكيدهم أنّ إيران أوصلت رسالة إلى الولايات المتحدة عبر دول عربية، في وقت سابق من هذا الأسبوع، مفادها أنه إذا تدخلت الولايات المتحدة بعد هجوم إيراني على "إسرائيل"، فستتعرض القواعد الأميركية في المنطقة للهجوم.
وأكد المسؤولون الأميركيون للموقع أنّ إدارة بايدن طلبت من "إسرائيل" إخطارها وأخذ رأيها قبل "اتخاذ قرارات بشأن أي رد من جانب إسرائيل".
هذا وتتزايد خشية الكيان الإسرائيلي من ردّ إيران على استهداف قنصليتها في العاصمة السورية دمشق، إذ ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، أنّه في "إسرائيل" اعتقدوا أن طهران "لن تكسر الأدوات التقليدية" في ردها على اغتيال قائد قوّة القدس في لبنان وسوريا في القنصلية الإيرانية في دمشق، لكنّهم الآن "يعترفون أنّ هذا كان تقديراً مُعيباً".
زاخاروفا عن دعوات لاتفيا وإستونيا للتفاوض مع روسيا: سئموا الجلوس تحت الطاولة
الجيش الباكستاني: مقتل 216 إرهابيا على الأقل في بلوشستان وانتهاء العملية الأمنية
مدفيديف: النشاط العسكري لواشنطن في فنزويلا أو إيران أو غرينلاند لا يشبه العملية العسكرية الروسية
غموض دستوري يربك كييف.. من يوقّع اتفاقية السلام المحتملة مع موسكو؟