الثبات ـ عربي
أكّد الرئيس السوري بشار الأسد، اليوم الأربعاء، أنّ قرار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إرسال طائرات إلى سوريا لمحاربة الإرهاب "كان هدفه حماية روسيا وشعبها أولاً، وقبل كل شيء، من خطر هذا الإرهاب".
وأوضح الأسد، خلال لقائه المشاركين في مخيم الشباب السوري - الروسي، أنّه "لو لم يتخذ الرئيس بوتين القرار بمحاربة الإرهاب في سوريا، لزاد عدد الإرهابيين أضعافاً في روسيا".
كما بيّن، في هذا السياق، أنّ الغرب "لا يعادي روسيا بسبب أوكرانيا، بل لتحولها من دولة ضعيفة إلى دولة قوية".
وشدّد الرئيس الأسد على أنّ "العلاقة بين دمشق وموسكو، لا يقتصر مستقبلُها على السياسة أو الاقتصاد أو التعاون العسكري فحسب، بل تتعدى ذلك إلى البُعد الاجتماعي والشعبي وتعتمد على الشباب في البلدين".
وتحتفظ روسيا بوجود عسكري كبير في سوريا، وهي حليف وثيق لدمشق، حيث جهدت لدعمها سياسياً واقتصادياً، وأيضاً عسكرياً، خلال حربها ضد التنظيمات الإرهابية، ما أدّى إلى التضييق على هذه الجماعات.
وجاءت المساهمة الروسية في مكافحة الإرهاب في سوريا، التي بدأت في عام 2015، بناءً على طلب الحكومة السورية، الأمر الذي أعطى هذه المساهمة الشرعية الدستورية، وهي تتوافق مع القانون الدولي.
صحة صنعاء: شهيد وأربعة جرحى إثر قصف سعودي استهدف منزلًا في تعز
القوات المسلحة اليمنية تنقذ 14 هندياً عقب استهداف النظام السعودي يختاً بالقرب من جزيرة زقر
القوات المسلحة اليمنية تستهدف غرفة عمليات النظام السعودي في معسكر بدر بعدن بصاروخ باليستي
أمير قطر: مباحثاتنا مع ماكرون مثمرة وتجسد عمق العلاقات بين البلدين