الثبات ـ لبنان
أعلن "مستخدمو ومتعاقدو وأجراء مستشفى رفيق الحريري الحكومي الجامعي" أنهم "بدأوا صباح اليوم إضرابهم المفتوح، المتزامن مع التوقف التام عن العمل والإقفال العام للأقسام الذي أعلنوا عنه يوم أمس، والذي أتى نتيجة للضغوط والظروف القاسية التي يمرون بها، بسبب لا مبالاة المعنيين وتأخرهم عن القيام بواجباتهم التنفيذية والإجرائية للنهوض بالمستشفى بعد الترهل الذي حل به نتيجة للسياسات الخاطئة".
وفي بيان لهم، قالوا: "يهمنا أن نذكر بأن العاملين لم يتركوا بابًا إلا وطرقوه من دون أن يلقوا آذانًا صاغية أو يلمسوا أية إيجابية، بدءا من المدير العام لوزارة الصحة العامة مكلفا من قبل وزير الصحة العامة في حكومة تصريف الأعمال الذي عقدت معه لجنة الموظفين اجتماعات متتالية، وتم تقديم كتاب خطي بالمشاكل والظروف التي تمر بها المستشفى، وصولًا إلى الإدارة العامة الغائبة عن السمع".
وأكدوا أن "المسألة تخطت كونها مشكلة التأخر بتسديد الرواتب، لتصل إلى حد التخوف من انهيار المستشفى التدريجي الذي قد يصل، لا سمح الله، إلى الإقفال القسري وتوقفه عن تقديم أدنى الخدمات الإستشفائية المطلوبة منه".
وطالبوا وزير الصحة بالتدخل شخصيًا للقيام بدور الوصاية المطلوب منه، إن كان للتعجيل في تسديد الرواتب أو لوضع الخطة اللازمة لتصحيح الوضع ، و لإجراء التعديلات اللازمة في الإدارة العامة واللجنة الإدارية الموقتة لإدارة المستشفى.
كم نسبة ارتفاع الاسعار في لبنان
رئيس بلدية البداوي يرفض إقامة محرقة للنفايات: المشروع قريب من مساكن ومدرسة للبنات
أرسلان: لا يمكن القبول بالتجاوزات التي تحصل في محكمة الاستئناف الدرزية العليا
بري: إلغاء قانون مقاطعة إسرائيل لن يمر و "يخطئ من يعتقد أن البلد فلتان"