الثبات ـ دولي
تحدث وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان بعد وصوله إلى العاصمة الروسية موسكو عن أهداف زيارته، مؤكداً على أن القضية الفلسطينية ستكون حاضرة في اجتماعاته.
وقال في تصريحات صحافية إن الهدف هو المشاركة في اجتماع وزراء خارجية الدول المطلة على بحر قزوين. وأضاف أنّ التركيز سيكون على قضايا من شأنها "تعزيز التعاون الاقتصادي بين هذه الدول".
كما أشار إلى أنه سيقوم بلقاءات "ثنائية على هامش الاجتماع مع نظرائي لا سيما وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف لمتابعة آخر الاتفاقيات المبرمة بين البلدين".
وأكد أمير عبداللهيان أن قضية فلسطين ستكون حاضرة أيضاً، قائلاً: "سأناقش مع نظرائي لا سيما وزير الخارجية الروسي سبل وقف إطلاق النار وإدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة، ووقف جرائم الكيان الصهيوني ضد سكان غزة والضفة الغربية".
وقبل ذلك، أكد الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، خلال مؤتمر صحافي مع نظيره الكوبي، ميغيل دياز كانيل، أنّ زيارة الأخير "تشكّل منعطفاً تاريخياً في العلاقات بين البلدين".
ووصل الرئيس الكوبي مساء الأحد الماضي إلى طهران، في زيارة هي الأولى بعد زيارة الرئيس الكوبي الراحل، فيدل كاسترو، منذ 22 عاماً.
يُشار إلى أنّ رئيسي زار العاصمة الكوبية هافانا في حزيران/يونيو الماضي، خلال جولة إقليمية في أميركا اللاتينية، تلبيةً لدعوة رسمية من دياز كانيل.
انطلاق الجولة الأولى من المفاوضات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة في مسقط
الصين تؤكّد دعم إيران في حماية السيادة والأمن والسلامة
ميرتس سيزور واشنطن في آذار/مارس المقبل لتخفيف التوترات مع ترامب
بعد قطيعة دامت 18 عاماً.. الولايات المتحدة وبوليفيا تتّجهان لتبادل السفراء