الثبات ـ منوعات
كل لون وكل وميض وكل شعاع من الشمس يؤثر سلبا على الأنسجة الحساسة للضوء في الجزء الخلفي من أعيننا، مما ينتج عنه مواد سامة تسمى الليبوفوسين، وتتلف الخلايا المسؤولة عن الرؤية، ولكن لحسن الحظ فإن صبغة الميلانين تقوم بتنظيف هذه المادة الخطرة قبل أن تضر خلايا العين.
كشفت دراسة اميركية عن أن سر عمل هذه الصبغة يتركز في إزالة غيرعادية تعتمد على سلوك غريب شبيه بالكيمياء الكمومية و الميلانين الموجود في العين يوفر الحماية الكيميائية المذهلة لها ويحد من فقدان البصر .
وفي هذا السياق، درس باحثون من جامعتي "توبنغن" الألمانية و"ييل" الأميركية مادة الليبوفوسين التي تتكون نتيجة أنشطة الرؤية في العين البشرية، ومع تقدمنا في السن تتراجع فعالية الميلانين مما يسمح بتراكم الليبوفوسين ويؤدي إلى ضمور بقعي مرتبط بالعمر، ومن ثم فقدان البصر.
وتشير نتائج الدراسة إلى دور مهم للميلانين -الصبغة المسؤولة عن لون بشرة الإنسان وشعره- في الحفاظ على صحة الرؤية. ورغم أن إلكترونات الميلانين ليست في حالة طاقة عالية بما يكفي لأداء مهمة تكسير الليبوفوسين، فإن العلماء وجدوا أن الميلانين يحلل هذه المادة بطريقة غير اعتيادية مستخدما إثارة كيميائية بطريقة مشابهة لتفاعلات الكيمياء الكمومية.
غينيا | 30 قتيلًا إثر انهيار مكب نفايات في كوناكري
أميركا | حريق هائل يندلع قرب رينو في نيفادا ويجبر الآلاف على الإخلاء
عدد الكوريين الجنوبيين الذين تجاوزوا الـ100 عام يرتفع إلى 3 أضعاف خلال عقد
ارتفاع حصيلة ضحايا الفيضانات في جنوب الصين إلى 159 قتيلا