الثبات ـ عربي
أعلنت الأمم المتحدة، أن وكالاتها تعمل على تفادي انتشار الأمراض في مدينة درنة الليبية المنكوبة جراء فيضانات خلّفت آلاف القتلى وحيث يبحث المسعفون عن آلاف المفقودين الذين يُعتقد أنهم قضوا في الكارثة.
في المدينة البالغ عدد سكانها 100 ألف نسمة والمطلة على البحر الأبيض المتوسط في شرق البلاد، تسبّبت الفيضانات الناجمة عن انهيار سدين تحت ضغط الأمطار الغزيرة التي حملتها العاصفة دانيال في 10 أيلول/سبتمبر، في وفاة ما يقرب من 3300 شخص وفقا لآخر حصيلة رسمية موقتة وخلفت مشهدًا يذكّر بساحة حرب طاحنة.
وتوقّعت وكالات تابعة للأمم المتحدة ومسؤولون ليبيون ارتفاع حصيلة القتلى. وقال الهلال الأحمر الليبي إنه أنشأ منصة لتسجيل المفقودين، داعيا السكان إلى تقديم معلومات عمن فُقد أثرهم.
وقالت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا إن "فرقا من تسع وكالات تابعة للأمم المتحدة انتشرت خلال الأيام القليلة الماضية على الأرض (في درنة ومدن أخرى) لتقديم المساعدات والدعم للمتضررين".
وذكرت وسائل إعلام ليبية أن ستة متطوعين من مدينة بنغازي الكبيرة في شرق ليبيا، قضوا الأحد أيضا في حادث سير أثناء عودتهم من درنة بعد توزيع مساعدات.
رئاسة الوزراء العراقية: نجري حواراً مباشراً مع واشنطن لاستثناء بعض المطارات من اجراءات الخزانة الأمريكية بشأن رحلات شركات الطيران الإيرانية
“حركة النجباء” العراقية: قرار عدم استقبال طائرات الخطوط الجوية الايرانية سابقة خطيرة وانبطاح أمام قرارات المحتل الأمريكي
المالكي التقى القائم بالأعمال الأميركي: ملف حصر السلاح يجب أن يتم بالحوار ووفق السياقات الدستورية والقانونية
ملايين المغاربة يتوجهون اليوم إلى صناديق الاقتراع لاختيار ممثليهم بمجلس النواب