الثبات ـ منوعات
بيعت بأكثر من خمسة ملايين دولار خلال مزاد في هونغ كونغ، ساعة من نوع "باتيك فيليب" كانت لآخر امبراطور للصين إيسين جيورو بويي.
وخُمّنت الساعة بثلاثة ملايين دولار، لكنّ المزايدات التي دامت خمس دقائق خلال المزاد الذي أقامته دار "فيليبس" البريطانية أسفرت عن ترسيتها على أحد الشراة لقاء 40 مليوناً من دولارات هونغ كونغ (أي ما يعادل 5,1 ملايين دولار أميركي)، ووصل السعر الإجمالي شاملاً العمولة إلى 6,2 ملايين دولار.
وكانت هذه الساعة ذات الرمز المرجعي 96 (أول موديل من الدار السويسرية المرموقة يحمل رمزاً مرجعياً) والتقويم القمري، والمزينة برمز يمثل إحدى مراحل القمر، مُلكاً لإيسين جيورو بويي، آخر الأباطرة من سلالة تشينغ التي حكمت آخر إمبراطورية صينية. ووضعه اليابانيون أكثر من 20 عاماً على رأس الدولة العميلة التي أقاموها في منشوريا، بعد غزوهم إياها في مطلع ثلاثينات القرن العشرين.
وقد أسرته القوات السوفياتية عام 1945 بعد هزيمة اليابان في الحرب العالمية الثانية، وأودع معسكراً سوفياتياً. وأكدت دار "فيليبس" أنها تملك وثائق تثبت أن الساعة كانت بحوزة بويي في المعتقل.
وروى ابن شقيقه إيسين جيورو يويوان، أن الساعة كانت "غرضاً شخصياً" للإمبراطور المخلوع وقد تركها لمترجمه غيورغي برمياكوف لدى مغادرته المعتقل.
وأشار راسل ووركينغ، وهو صحافي أجرى مقابلة مع برمياكوف قبل أكثر من 20 عاماً، أن هذا الرجل المتقدم في السن لم يكن يعلم شيئاً عن قيمة الساعة عندما أخرجها من درجه. ولفت ووركينغ الذي كان في عداد فريق الأبحاث التابع لدار المزادات أن "ظهورها مجدداً بعد كل هذه السنوات بدا أشبه بصندوق كنوز تحمله الأمواج إلى الشاطئ".
وأوضح رئيس قسم الساعات في دار "فيليبس" في آسيا توماس بيراتزي، أن السعر الذي بيعت لقاءه هذه الساعة هو الاعلى في مزاد لساعة "باتيك فيليب" تحمل الرمز المرجعي 96، مشيرًا إلى أن "ثلاث نسخ فحسب" من هذه السلسلة من الساعات لا تزال متوافرة في العالم راهناً.
غينيا | 30 قتيلًا إثر انهيار مكب نفايات في كوناكري
أميركا | حريق هائل يندلع قرب رينو في نيفادا ويجبر الآلاف على الإخلاء
عدد الكوريين الجنوبيين الذين تجاوزوا الـ100 عام يرتفع إلى 3 أضعاف خلال عقد
ارتفاع حصيلة ضحايا الفيضانات في جنوب الصين إلى 159 قتيلا