الثبات ـ لبنان
أشارت المديرية العامة للأحوال الشخصية في بيان إلى انه "لا يخفى على أحد الظروف الصعبة التي يمر فيها اللبنانيون التي انعكست على حياتهم اليومية، والموظفون فئة أساسية من المجتمع تعاني كما غيرها من الأزمة".
وقالت المديرية في بيان لها أنه "في ظل مطالب موظفي القطاع العام الذين كانوا لجؤوا إلى الإضراب، اتخذ مجلس الوزراء سلسلة قرارات من أجل السعي إلى ردم الهوة بين الغلاء وتراجع القدرة الشرائية لليرة وعدم تفاقم العجز المالي، ما أدى إلى ردود فعل متجاوبة من بعض الموظفين في عدد من المؤسسات والإدارات العامة وعدد من أقلام النفوس ومنها قلم نفوس الكورة. وبعد تواصل هذه المديرية مع مأمور النفوس، أكدت أن قلم النفوس يؤمن سير معاملات المواطنين عبر حضور الموظفين يومين في الأسبوع حدا أدنى، وان الموظفين شكروا قائمقام الكورة بالتكليف التي كانت أبلغتهم رغبة إحدى الجهات تأمين الموظفين يوما واحدا إضافيا في الأسبوع، وأبلغوها عدم الحاجة إلى هذه المساهمة في ظل تأمين يومي عمل في الأسبوع".
ورحبت المديرية "بكل مبادرة ومساهمة تؤدي إلى ملء النقص الحاصل وتأمين سير العمل والإسراع في تلبية حاجات المواطنين اليومية"، شاكرة "من لبى نداءها في السابق، واختار أن يبقى مجهول الهوية، وتؤكد الاستمرار في العمل وفق الامكانات المتوافرة، لتسهيل شؤون المواطنين، وتعرض ما حصل في قلم نفوس الكورة منعا لأي التباس قد يساء تفسيره".
المجلس الشيعي يدين بأشد العبارات الاعتداء على الكنيسة الأردنية في الكرك
العلامة فضل الله من دير سيّدة المعونات في شملان: لبنان لا يُبنى إلا بجميع أبنائه
بالصورة | جرافات إسرائيلية تشق طريقًا من بركة النقار إلى وادي حوراثا في شبعا
باستثناء المستشفيات الحكومية… كهرباء لبنان تقرّر قطع التغذية عن الجهات المتخلّفة عن الدفع