الثبات ـ لبنان
هنأت جمعية مزارعي الزيتون في الكورة "عمال الوطن المنتجين فكرا وغلالا"، وقالت إن "شركات الترابة لديها مخطط تهجيري لأهل الكورة وخاصة عمال الكورة الزراعيين الذين قتل وأصيب منهم أعداد كبيرة بالسرطان وأمراض القلب والربو، بعدما قضت هذه الشركات على مورد رزقهم وسببت باقتلاع ويباس أكثر من عشرة ملايين شجرة زيتون وتين ولوز وعنب بنشرها المطر الأسيدي وحرمتهم من العمل في أرضهم التي دمرتها مرتكبة اكبر مشروع إرهاب اقتصادي ضد عمال الكورة وأهلها، في حين تستخدم عمالها كدروع بشرية ترسل بعضهم لعند النواب والوزراء لاقناعهم بعدم الوقوف في وجه مخططاتها التدميرية الإجرامية".
وتابعت الجمعية في بيان لها: "كان الشاعر الكوراني وهيب عودو أول من فضح تآمر إدارات هذه الشركات على عمالها منذ تأسيسها، وقد تم طرده تعسفيا مع مجموعة من العمال بعدما سعى الى تأسيس نقابة لعمال الترابة"، مضيفة أن "الأدهى من كل ذلك، إن شركات الترابة تخفي عن عمالها الخطورة الشديدة لمهنتهم التي توجب تقاضيهم أضعاف رواتبهم وتعويضاتهم، وقد سبق أن صرفت هذه الشركات عددًا من العمال بتعويضات هزيلة تكاد لا تكفي لإيجار النقل للمطالبة بتعويضاتهم الحقيقية".
وختمت بالقول إن "وجود هذه الشركات المتأمرة على العمال والطبيعة وحياة الناس قد اضحى عبئا ثقيلا على الكورة ولبنان، ويجب أن ترحل الى أحد الصحارى التي لا يوجد قربها قرى أهلة ومناطق زراعية خضراء".
المجلس الشيعي يدين بأشد العبارات الاعتداء على الكنيسة الأردنية في الكرك
العلامة فضل الله من دير سيّدة المعونات في شملان: لبنان لا يُبنى إلا بجميع أبنائه
بالصورة | جرافات إسرائيلية تشق طريقًا من بركة النقار إلى وادي حوراثا في شبعا
باستثناء المستشفيات الحكومية… كهرباء لبنان تقرّر قطع التغذية عن الجهات المتخلّفة عن الدفع