الثبات ـ عربي
مع تواصل الجدل حول خطاب الرئيس التونسي قيس سعيد المناهض للمهاجرين الأفارقة، تداولت صفحات اجتماعية أخباراً وفيديوهات لأفارقة تعرّضوا للعنف في البلاد، فيما أعلنت منظمات وشخصيات حقوقية تشكيل جبهة مناهضة لـ”الفاشية” في البلاد.
وكان سعيد كشف قبل أيام عمّا سماه “ترتيباً إجرامياً” لتوطين المهاجرين الأفارقة في بلاده، بهدف تغيير تركيبتها الديموغرافية كـ “دولة عربية وإسلامية”، وهو ما أثار موجة من الجدل على المستوى المحلي والدولي.
لكن سعيد عاد لاتهام المعارضة بتحريف خطابه حول المهاجرين الأفارقة، مؤكداً أنه يرفض تعرّض الأفارقة في تونس للتمييز العنصري.
وبعد ساعات من خطابه المثير للجدل، تداولت صفحات اجتماعية فيديوهات تؤكد تعرّض أفارقة وتونسيين من ذوي البشرة السمراء للاعتداء في بعض شوارع العاصمة.
ومن بين الحوادث المسجلة، الاعتداء على امرأتين من ساحل العاج، وتحطيم محتويات منزلهما، فضلاً عن قيام أشخاص بضرب مهاجر أفريقي (لم يتم الكشف عن جنسيته) في أحد الشوارع. كما تعرضت الناشطة التونسية فاطمة الزهراء للاعتداء في شارع الحبيب بورقيبة بسبب بشرتها السمراء.
اللجنة الأمنية العليا تعلن نجاح خطة الزيارة الشعبانية بمشاركة ملايين الزائرين
الخارجية القطرية: الاتصالات مستمرة مع إيران لمنع التصعيد
قائد الجيش السوداني أكد كسر الحصار على مدينة كادوقلي في جنوب كردفان
العراق.. تخصيص رواتب لـ2481 كردية إيزدية ناجية من "داعش"