الثبات ـ عربي
رفض الرئيس التونسي قيس سعيد، انتقادات جماعات حقوق الإنسان ونشطاء واتهامات له بالعنصرية بعدما أمر بوضع حد فوري لتدفق مهاجرين من جنوب الصحراء بشكل غير قانوني، قائلا إن بعض هؤلاء المهاجرين أنشأوا حتى محاكم خاصة بهم.
ودعا الرئيس خلال لقاء مع وزير داخليته توفيق شرف الدين، الأفارقة المقيمين بشكل قانوني إلى الاطمئنان، قائلا إنه لن يسمح بأن يتعرض لهم أحد بسوء.
لكنه شدد على أنه لن يقبل لأي شخص أن يقيم بشكل غير قانوني، مكررا القول إن هناك مخططات لتوطين هؤلاء في تونس لتغيير التركيبة الديمغرافية.
وأضاف “لن نسمح بأن يتم تغيير التركيبة الديمغرافية”.
واتهم الرئيس خصومه بالسعي لتوظيف تصريحاته بشكل خاطئ “بهدف إشعال نار الفتنة”.
وقال نشطاء حقوقيون إن قوات الشرطة اعتقلت في اليومين الماضيين عشرات المقيمين، بينما قال بعض الأفارقة إن الخوف من الاعتقال أو الانتهاكات المحتملة دفعتهم للبقاء في منازلهم في اليومين الماضيين.
واليوم، وصف نشطاء ومنظمات خطاب الرئيس بأنه “فاشي”، وقالوا إنهم سينظمون احتجاجا يوم السبت.
صحة صنعاء: شهيد وأربعة جرحى إثر قصف سعودي استهدف منزلًا في تعز
القوات المسلحة اليمنية تنقذ 14 هندياً عقب استهداف النظام السعودي يختاً بالقرب من جزيرة زقر
القوات المسلحة اليمنية تستهدف غرفة عمليات النظام السعودي في معسكر بدر بعدن بصاروخ باليستي
أمير قطر: مباحثاتنا مع ماكرون مثمرة وتجسد عمق العلاقات بين البلدين