الثبات ـ عربي
رفض الرئيس التونسي قيس سعيد، انتقادات جماعات حقوق الإنسان ونشطاء واتهامات له بالعنصرية بعدما أمر بوضع حد فوري لتدفق مهاجرين من جنوب الصحراء بشكل غير قانوني، قائلا إن بعض هؤلاء المهاجرين أنشأوا حتى محاكم خاصة بهم.
ودعا الرئيس خلال لقاء مع وزير داخليته توفيق شرف الدين، الأفارقة المقيمين بشكل قانوني إلى الاطمئنان، قائلا إنه لن يسمح بأن يتعرض لهم أحد بسوء.
لكنه شدد على أنه لن يقبل لأي شخص أن يقيم بشكل غير قانوني، مكررا القول إن هناك مخططات لتوطين هؤلاء في تونس لتغيير التركيبة الديمغرافية.
وأضاف “لن نسمح بأن يتم تغيير التركيبة الديمغرافية”.
واتهم الرئيس خصومه بالسعي لتوظيف تصريحاته بشكل خاطئ “بهدف إشعال نار الفتنة”.
وقال نشطاء حقوقيون إن قوات الشرطة اعتقلت في اليومين الماضيين عشرات المقيمين، بينما قال بعض الأفارقة إن الخوف من الاعتقال أو الانتهاكات المحتملة دفعتهم للبقاء في منازلهم في اليومين الماضيين.
واليوم، وصف نشطاء ومنظمات خطاب الرئيس بأنه “فاشي”، وقالوا إنهم سينظمون احتجاجا يوم السبت.
اللجنة الأمنية العليا تعلن نجاح خطة الزيارة الشعبانية بمشاركة ملايين الزائرين
الخارجية القطرية: الاتصالات مستمرة مع إيران لمنع التصعيد
قائد الجيش السوداني أكد كسر الحصار على مدينة كادوقلي في جنوب كردفان
العراق.. تخصيص رواتب لـ2481 كردية إيزدية ناجية من "داعش"