الثبات ـ لبنان
أكدت مصادر من "العدلية" لصحيفة "الأخبار" أن «إلغاء الجلسة لا يتعلق فقط بتدخل النواب وتوتر الشارع، بل بسبب تضارب الآراء داخل المجلس الذي كانَ سيشهد انقساماً كبيراً".
ولفتت المصادر الى أن "رئيس مجلس القضاء الأعلى سهيل عبّود الذي لا يزال مصرّاً على حماية القاضي طارق بيطار هو من خطط لتطيير الجلسة مجدداً بالاتفاق مع النواب».
كما أكّدت مصادر قضائية أن «فشل اجتماع مجلس القضاء الأعلى لا يعني أن الأمور انتهت، بل ستتطور لا سيما في الأيام التي حدد فيها ابيطار تاريخ استجواب الذين ادعى عليهم»، وكشفت أن «الاجتهاد الدستوري الذي أعلن عنه بيطار أعدّه بالتنسيق مع مجموعة من المحامين والنواب الداعمين له".
الوزيرة الزين: لا يحقّ لنا إضاعة فرص لبنان ولا أن يدفع الناس ثمن خلافاتنا
الرئيس عون بحث مع إفرام في ملف الكهرباء والتطورات الإقليمية واطّلع من فرعون على مداولات “حياد لبنان”
جنبلاط: أخطأنا حين لم نختر مسار إسلام آباد والحوار الداخلي لا بد منه
النائب فضل الله: قرار المقاومة نابع من إرادتها، وإيران من تساند لبنان في مواجهة العدوان