الثبات ـ لبنان
أكّد وزير العدل في حكومة تصريف الأعمال هنري خوري موقفه الرافض لعقد جلسة لحكومة تصريف الأعمال إستنادًا الى نصوص الدستور وليس الى أي قرار سياسي.
ونفى خوري في حديث صحافي ما تردد عن تدخل رئيس "التيار الوطني الحر" النائب جبران باسيل لتغيير موقفه بعدما كان مؤيدًا لعقد الجلسة وأبدى مرونة حيال ذلك، وقال: "لم أغيّر رأيي لأسباب سياسية ولا بناء لطلب باسيل أو غيره.. خبرتي في القضاء ومسيرتي تحتّمان عليّ التمعن بالدستور ونصوصه وهل أنتظر
رأيًا دستورياً من آخرين؟".
وشدد على أنّ "جدول قرارات الحكومة يجب أن يقترن بتوقيع 24 وزيرًا وإلا كانت عرضة للطعن أمام مجلس شورى الدولة"، وأضاف: "بحسب البند السادس من المادة 64 من الدستور الذي يُحدد جدول الأعمال بعد إطلاع رئيس الجمهورية عليه والذي له الحق في التباحث مع رئيس الحكومة، ولا يكتفي الأخير بتبليغ
رئيس الجمهورية بشأنه، ومن يحل مكان رئيس الجمهورية هم الوزراء الـ24 مجتمعين".
مصرف لبنان: إصدار تعديلات بهدف تعزيز أطر الحوكمة والرقابة على الاستثمارات والمحافظة على قيمتها وضمان استرداد الأموال والحقوق العائدة للمصرف
مجزرة إسرائيلية جديدة في كفررمان مبنى سكني وسيارة مدنية في مرمى العدوان
بري: الاحتلال يحوّل جنوب لبنان إلى «صندوق اقتراع بالدم»
العلامة الخطيب: نرفض تحويل الجنوب إلى ورقة انتخابية إسرائيلية وندعو إلى حوار وطني لإعداد رؤية جديدة لمواجهة المرحلة