الثبات ـ لبنان
نقل مطلعون عن رئيس تيار "المردة" سليمان فرنجية لصحيفة "الأخبار" قولَه: "أنا حاضرٌ للاحتمالات كلِّها، للرئاسة أو لعدم الوصول إليها"،
وأضاف: "الأفرقاءُ يتناحرون اليوم عليها كأنها جائزة لوتو بينما هي في الواقع كرةُ نار حقيقية سأتحمّل مسؤوليتها، لا أعرف ما إن كنت سأنجح أو سأفشل، ما أعرفه هو أنني سأحاول وسأبذل جهدي كي أنجح".
وعمّا يقوله البعضُ عن أنه مرشحُ تحدٍّ، قال فرنجية: "الرئيسُ التوافقي ليس المنتخب توافقيًا فحسب، بل الذي يتصرّف كذلك. طبعًا أنا فريقٌ في مشروع وخطٍ وأتمسك بموقعي، لكنّ انتخابي رئيسًا يحتّم عليّ أن أكون للبنانيين جميعًا موالين ومعارضين، وليس لخطي ومشروعي فقط. أنا أنفذ ما يمكنني تعهّد القيام به لا أقل ولا أكثر. لن أكون رئيس فريقي وحده، لكنني أعطي المقاومة ما لا يعطيها إياه الخصم أو العدو. وأوافق السيد حسن نصرالله على ما قاله أخيرًا إنّ المطلوب رئيس لا يطعن المقاومة في ظهرها وما سأفعله أنني لن أتآمر على المقاومة ولن أتآمر على خصومها وأعدائها".
وعما إذا كان متيقنًا من حصوله على تأييد خارجي لانتخابه، قال فرنجية بحسب المطلعين: "إنّ الاتصال قائم بيني وبين الأميركيين والفرنسيين. طبعًا هم ليسوا أصدقاء لحزب الله ولا لسلاحه ويعرفون موقعي في المشروع السياسي والخط. مع ذلك هناك اتصال بيننا واحترام متبادل"، وأشار إلى أنّ "المشكلة في عداوة الكار بيني وبين بعض الأفرقاء المسيحيين".
مصرف لبنان: إصدار تعديلات بهدف تعزيز أطر الحوكمة والرقابة على الاستثمارات والمحافظة على قيمتها وضمان استرداد الأموال والحقوق العائدة للمصرف
مجزرة إسرائيلية جديدة في كفررمان مبنى سكني وسيارة مدنية في مرمى العدوان
بري: الاحتلال يحوّل جنوب لبنان إلى «صندوق اقتراع بالدم»
العلامة الخطيب: نرفض تحويل الجنوب إلى ورقة انتخابية إسرائيلية وندعو إلى حوار وطني لإعداد رؤية جديدة لمواجهة المرحلة