الثبات ـ لبنان
نظّمت الأمانة العامة لجائزة فلسطين العالمية للآداب، والجمعية اللبنانية للفنون - رسالات حفل إعلان نتائج وتوزيع الجوائز على الأدباء الفائزين بمختلف فئات الجائزة لعام 2022.
وبعد جولة للضيوف في الجنوب اللبنانيّ، وترتيب مجموعة لقاءات وندوات، أقيم الحفل الختاميّ للجائزة في مسرح رسالات، برعاية وزير الثقافة القاضي محمد وسام المرتضى الذي أشاد بأهمية هذا النوع من المقاومة الأدبيّة على طريق القدس، قائلاً:"بالأدب والفكر نشقّ سبيل الإنتصار وهذا ما يعرفه عدونا ويحتاط له بجميع الوسائل".. وتساءل مرتضى:"هل كان العدو "الإسرائيلي" ليغتال غسان كنفاني لولا أن قلمه كان ضارباً في كشف الحقيقة".
رئيس اللجنة التأسيسيّة للجائزة الأستاذ ميثم نيلي لفت إلى أنّ الجائزة تهدف إلى تعريف وتقديم الكتب الأدبيّة المنشورة في العالم عن قضية فلسطين، وتقدير الكتّاب والشعراء والناشرين، وأضاف:"علينا أن نروي فلسطين المقاومة، لأننا إذا لم نقم بهذا الواجب الإنساني والشرعيّ، يقوم العدو بفرض روايته الباطلة".
أمين عام الجائزة الدكتور محسن برويز أشاد بجهود المشاركين في تسليط الضوء على القضية الفلسطينيّة بطريقتهم المميزة، معتبراً أنّ تحقيق مصير هذه الدولة هو بيد السّكان الأصليين الساكنين هناك وحتى المُبعدين واللاجئين،لافتاً إلى أنّه لا يمكن أن يتحقق ذلك إلّا بعودة اللاجئين من كافّة الدول.
وشارك في هذه الجائزة ثلاثمئة وأحد عشر كاتباً واديباً من سبع عشرة دولة، من خلال أربعة أقسام هي: القصص القصيرة - مذكرات السفر والذكريات – الرواية - وقصص واشعار الأطفال.
مصرف لبنان: إصدار تعديلات بهدف تعزيز أطر الحوكمة والرقابة على الاستثمارات والمحافظة على قيمتها وضمان استرداد الأموال والحقوق العائدة للمصرف
مجزرة إسرائيلية جديدة في كفررمان مبنى سكني وسيارة مدنية في مرمى العدوان
بري: الاحتلال يحوّل جنوب لبنان إلى «صندوق اقتراع بالدم»
العلامة الخطيب: نرفض تحويل الجنوب إلى ورقة انتخابية إسرائيلية وندعو إلى حوار وطني لإعداد رؤية جديدة لمواجهة المرحلة