الثبات ـ لبنان
أكد النائب حسن مراد أننا "نعيش في دولةٍ ينخرها الفسادُ والهدرُ والمحسوبيّاتُ، نتيجةَ السّياسات الماليَّة غير المدروسة، والتجارة السياسيَّة بمصير الوطن ومواطنيه"، مشيرًا إلى "أنَّ ذلك لم ولن يثنيَنا عن الالتزام والمصداقيَّة بالتَّمسُّك بعروبتنا، وعلاقاتنا المميزة مع الأشقاء العرب".
وشدد مراد خلال استقباله السَّفير السعودي وليد البخاري خلال جولة بقاعية له اليوم، على "أهميَّةَ الالتزام بتطبيقِ بنودِ الطَّائف كاملًا، لأنَّه يرسِّخُ الوحدةَ الوطنيَّةَ وينظِّمُ العلاقاتِ بين السُّلطات على أسسٍ واضحةٍ وعادلةٍ ويحسمُ عروبةَ لبنان وعلاقاته الجيِّدةَ مع الأشقاء العرب، والمميِّزة مع سوريا وعدم استخدامه مقرًّا أو ممرًّا للاعتداء عليها. ويقرُّ الطائفُ بحقّ لبنانَ في سيادته على كامل أراضيه حرًا محرّرًا من الاحتلال".
وتابع: "الطّائفُ ينصُّ على إجراء الإصلاحات، واعتمادِ قانونٍ عصريٍّ للانتخابات النِّيابيَّةِ خارج القيد الطائفيّ، وتطبيق اللّامركزيّة الإداريّة"، لافتا إلى "أهميّة الالتزام بالمواعيد الدُّستوريَّة في إجراء الانتخابات الرِّئاسيَّة، التي مع الأسف لم تحصلْ في موعدها، وأدخلتِ البلادَ في مرحلةٍ من الغموض".
وتمنى مراد أن تتفق "القياداتِ على تغليب المصلحة الوطنيَّة، والاستعجالَ بالعمل على تضييق الخلافات للوصول إلى انتخاب رئيسٍ للجمهوريَّة يلتزم بالإصلاح ومحاربة الفساد، وإعادة لبنان إلى دوره العربيِّ والعالميّ، ليكونَ قادرًا على حلّ مشكلاته بالاستناد إلى الدّستور، وحاميًا لوحدته وثرواته من الأطماع الصُّهيونيَّة".
وإذ جدّدَ مراد انفتاحَه على الدّول الصّديقة، ختمَ بالقول: "نتطلّعُ إلى لبنان المستقرّ الآمن في أرضه وسيادته واستقلاله، وإلى دعمِ القوى الأمنيّة والجيش اللُّبنانيّ، لتثبيت الأمن الوطنيّ، وحماية السِّيادة من العدوان الإسرائيليّ".
الوزيرة الزين: لا يحقّ لنا إضاعة فرص لبنان ولا أن يدفع الناس ثمن خلافاتنا
الرئيس عون بحث مع إفرام في ملف الكهرباء والتطورات الإقليمية واطّلع من فرعون على مداولات “حياد لبنان”
جنبلاط: أخطأنا حين لم نختر مسار إسلام آباد والحوار الداخلي لا بد منه
النائب فضل الله: قرار المقاومة نابع من إرادتها، وإيران من تساند لبنان في مواجهة العدوان