الثبات ـ لبنان
قال النائب هاني قبيسي إن ما يجري في بلدنا هو سوء إدارة للأزمة، وإذا كانت العقوبات خارجية فغياب الخطط الداخلية ووحدة الموقف هي التي مكنت العقوبات بأن تصل الى كل بيت والى كل مواطن.
وفي كلمة له في ذكرى مرور أسبوع على وفاة ابنة بلدة زوطر الغربية عبير زلزلي ابو زيد، أضاف إن من يزرع الاختلاف في بلدنا هو من يمهد للعقوبات وللفوضى الاقتصادية وللقرارات الخارجية والتدخلات في تشكيل الحكومة وإنتخاب رئيس للجمهورية، ولكن مع الأسف هناك لغة طائفية في بلدنا نبه منها الإمام
الصدر عندما قال الطوائف نعمة والطائفية نقمة، فيما يخرج بعض الساسة ويطالبون بحقوق طوائفهم وحمايتها، ومن يحمي الوطن والمواطن، فلا يمكن لطائفة أن تحمي نفسها والدولة هي التي تحمي الجميع وعلى كل سياسي حريص أن يسعى لوحدة وطنية داخلية.
وتابع أننا سعينا للوحدة من خلال لغة الحوار وواجهنا كل محاولات زرع الفتنة في الداخل التي عُطلت بالحوار، ومن خلال تفاهم جميع اللبنانيين وقفنا خلف الجيش والمقاومة لدعم المواجهة ضد الإرهاب، ومنعنا فتنة داخلية قطعت الطرق في صيدا وفي مناطق أخرى، وكان همّ المتأمرين أن تنشب فتنة في بلدنا،
والآن نحن أمام إستحقاقات أساسية يجب على لبنان تنفيذها، وعلينا أن نتفاهم لننتخب رئيسًا للجمهورية وأن نسعى لتشكيل حكومة تضع خطة مواجهة، وللأسف حتى يومنا لم يضع أحد خطة حقيقية للمواجهة ضد من يعاقب لبنان، وكل من افسح المجال للخلافات في بلدنا هو يفتح باب العقوبات حتى تصل الى كل
مواطن.
مصرف لبنان: إصدار تعديلات بهدف تعزيز أطر الحوكمة والرقابة على الاستثمارات والمحافظة على قيمتها وضمان استرداد الأموال والحقوق العائدة للمصرف
مجزرة إسرائيلية جديدة في كفررمان مبنى سكني وسيارة مدنية في مرمى العدوان
بري: الاحتلال يحوّل جنوب لبنان إلى «صندوق اقتراع بالدم»
العلامة الخطيب: نرفض تحويل الجنوب إلى ورقة انتخابية إسرائيلية وندعو إلى حوار وطني لإعداد رؤية جديدة لمواجهة المرحلة