الثبات ـ عربي
طالب زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، بحلّ البرلمان وإجراء انتخابات مبكّرة، فيما دعا المعتصمين، لـ “البقاء والاستمرار على اعتصامهم لحين تحقيق المطالب”.
وقال في كلمة وجهها إلى الشعب العراقي: “لا يوهمونكم أن ما يحدث من ثورة هو الصراع على السلطة، فمن أرادها لا يسحب (73) نائباً من البرلمان”.
وأضاف: “أنا لم أقرر لغاية الآن الخوض في الانتخابات الجديدة من عدمه”، وأوضح أن رجوعه إلى الانتخابات سابقاً كان بهدف “تشريع قانون تجريم التطبيع مع إسرائيل”.
وأكد أنه “بعد حصولنا على أكبر كتلة برلمانية وأردنا الأغلبية الوطنية، فعرقلتها الدعاوى الكيدية”، مبيناً أن الصراع “ليس صراعاً بين أشخاصٍ كما يحاولون تبيان ذلك لكم، فلست ممن يعادي أحداً على الإطلاق، وإن كان يريد قتلي كما في التسريبات الأخيرة (في إشارة للتسجيلات الصوتية المنسوبة لزعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي) أو ممن سكتوا عن التسريبات الأخيرة، فلا أكن لهم إلا طلب الهداية لا من أجلهم بل محبة بالدين والمذهب والشعب والوطن”.
بارزاني كان يخشى تحول القتال في شمال شرق سوريا إلى "حرب كردية عربية"
نقل جثمان سيف الإسلام القذافي إلى مدينة بني وليد لدفنه
اللجنة الأمنية العليا تعلن نجاح خطة الزيارة الشعبانية بمشاركة ملايين الزائرين
الخارجية القطرية: الاتصالات مستمرة مع إيران لمنع التصعيد