الثبات ـ لبنان
بدأ عمال بلدية بعلبك اضرابهم المفتوح اعتبارًا من صباح اليوم الثلاثاء بعد اعتصام نفذوه أمام مبنى البلدية، مطالبين بزيادة رواتبهم التي لا تتعدى ثمن علبة دواء أو أجرة منزل أو بدل أجرة اوتوكار. وتزامنًا مع الإضراب والإعتصام، تشهد أسواق المدينة وشوارعها تكدسًا للنفايات، في حين هدد العمال بعدم العودة إلى العمل ما لم تتحقق مطالبهم.
رئيس بلدية بعلبك فؤاد بلوق طالب بالافراج عن أموال البلديات، وناشد الأهالي مساعدة عمال النظافة كي لا يموت أولادهم جوعًا.
وقال: "ليس هكذا نكافئ من يعملون ليلًا نهارًا من أجل راحة مدينتنا"، مضيفًا: "أصدرت الحكومة قرارات ومساعدات اجتماعية وبدلات نقل ولم يحصل العمال على اي شيء وما زالت رواتبهم كما هي بأقل من الحد الأدنى للاجور، ولولا مساعدات حزب الله بالمازوت وغيره لم نكن نستطيع جمع النفايات خلال الفترة الماضية، فالعامل لا يستطيع شراء علبة دواء من راتبه".
وطلب من الاهالي مساعدة العمال كي يتمكنوا من الاستمرارية بعملهم، فلم يعد طموح العامل إرسال أولاده الى المدرسة وإنما تأمين قوت عياله واطفاله، مطالبًا بتخصيص 50 الف ليرة يوميًا لكل عامل.
أحد العمال شكا من جهته أن أجرة منزله 700 الف ليرة فيما لا يتعدى راتبه الـ 873 الف ليرة.
وآخر قال إن راتبه لا يشتري علبة التهابات، سائلًا: "كيف يستمر بالعمل؟"، مضيفًا: "لن أعود إلى عملي حتى تصحيح راتبي".
الجيش اللبناني: نلتزم بتعهداتنا والاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة تعيق جهودنا وتهدد الاستقرار
المكتب الإعلامي لسلام: زيارة النبطية لم تكن مقررة هذا الأسبوع
العسكريون المتقاعدون يواصلون تحركهم في رياض الصلح ويؤكدون: إذا كانت نتيجة الاجتماعات سلبية فالشارع سيد الموقف
المفتي قبلان: هذه السلطة تقامر بفتح أهم مرافقها الحيوية والسيادية لواشنطن