الثبات ـ عربي
أفادت مصادر محلية في محافظة درعا جنوب سوريا، باستمرار عملية التسوية في المحافظة لليوم الثاني بعد قرار تمديدها لغاية اليوم السبت.
وأضاف أن مركز التسوية في المدينة شهد اليوم إقبال العشرات من المسلحين السابقين والعسكريين الفارين لتسوية أوضاعهم، فيما تم يوم أمس تسوية أوضاع ما يزيد عن 800 شخصا بينهم عسكريين وعناصر شرطة فارين من الخدمة ومدنيين متخلفين، ليصل إجمالي عدد من تمت تسوية أوضاعهم لنحو ألف شخص حتى ظهر اليوم الجمعة.
الرائد حمزة حمام، رئيس لجنة التسوية وقاضي الفرد العسكري في درعا، أكد أن زمن تسوية كل شخص لا يتجاوز الدقائق، وأن كل عسكري يسوي وضعه يحصل على وثيقة تسوية أمنية ويشطب أسمه من اللوائح الأمنية، ويتم منحه أمر ترك قضائي وتزويده بمهمة للالتحاق بقطعته العسكرية خلال مهلة 3 أشهر.
وأضاف الرائد حمام: كذلك الأمر يتم تسوية أوضاع المتخلفين عن الخدمة العسكرية عبر معالجة وضعهم أمنياً ومن ثم إعطائهم مهلة زمنية لمعالجة أوضاعهم التجنيدية.
وكانت محافظة درعا شهدت تسوية كبرى برعاية روسية مطلع أيلول من العام الفائت واستمرت لشهرين، وتم من خلالها تسوية أوضاع أكثر من 15000 مطلوبا بينهم مسلحين وفارين من الخدمة العسكرية ومتخلفين عنها، كما تم تسليم مئات القطع من الأسلحة الثقيلة والمتوسطة والخفيفة.
وأثناء متابعة عمليات التسوية اليوم، أشار وجهاء في درعا إلى أهمية هذه المكرمة التي قدمها الرئيس بشار الأسد، بفتح باب التسوية لكل من منعته الظروف من إجراء التسوية التي حصلت في أيلول الماضي ولكل من ساورته الشكوك والخوف من مصداقية هذه التسويات، والتي أكدت فعلا أن حضن الدولة يتسع لجميع أبنائها.
وشدد الوجهاء على ضرورة تعاون جهود جميع الفعاليات لتعزيز الحالة الأمنية ونبذ الفوضى والإرهاب بكل أشكاله وإرساء أسس مرحلة جديدة لمحافظة درعا عنوانها البناء وإعادة الإعمار.
صحة صنعاء: شهيد وأربعة جرحى إثر قصف سعودي استهدف منزلًا في تعز
القوات المسلحة اليمنية تنقذ 14 هندياً عقب استهداف النظام السعودي يختاً بالقرب من جزيرة زقر
القوات المسلحة اليمنية تستهدف غرفة عمليات النظام السعودي في معسكر بدر بعدن بصاروخ باليستي
أمير قطر: مباحثاتنا مع ماكرون مثمرة وتجسد عمق العلاقات بين البلدين